رصدت حكومة بوركينا فاسو دعما بقيمة 21 مليار فرنك أفريقي (حوالي 34 مليون دولار أمريكي) لصالح الأشخاص المشردين داخليا بسبب أعمال العنف من جانب الجماعات المسلحة والإرهابية.
وقالت ناندي سوم ديالو، وزيرة التضامن الوطني: “إن الحكومة الانتقالية قلقة بشأن الوضع الأمني في البلاد”، مشيرة إلى أن “مسألة رعاية المشردين داخليا والمجتمعات المضيفة لهم مازالت تحظى بأهمية بالغة”.
ونقلت وكالة الأنباء البوركينية عن وزيرة التضامن الوطني أن الوزارة صرفت بالفعل 5 مليارات فرنك أفريقي كمعونة طارئة من أجل توفير الاحتياجات الغذائية والمأوى إلى جانب الدعم النقدي لصالح المشردين داخليا لاسيما بسبب أعمال العنف المرتبطة بالأنشطة الإرهابية.
وأوضحت أن وزارة التضامن الوطني قدمت الدعم لهذه الفئة عبر عدد من المشاريع والأنشطة منها التدريب المهني وتوفير المدخلات الزراعية وإقامة مشاريع مدرة للدخل.
تجدر الإشارة إلى أن العنف في منطقة الساحل الإفريقي شهد زيادة حادة على مدار السنوات القليلة الماضية، وارتفع عدد الوفيات الناجمة عن العمليات الإرهابية وأعمال العنف بهذه المنطقة أكثر من 21 ضعفا خلال الفترة بين عامي 2007 و2022، وفقا لما جاء في النسخة العاشرة من مؤشر الإرهاب العالمي لعام 2023 الصادر عن معهد الاقتصاد والسلام الدولي.
وسجلت بوركينا فاسو أكبر زيادة في عدد الوفيات الناجمة عن العمليات الإرهابية بلغت 1135 حالة وفاة، مقارنة بـ 942 حالة لمالي و356 لنيجيريا خلال العام الماضي 2022. وشكل معدل الوفيات الناجمة عن الأنشطة الإرهابية في دول الساحل 43% من إجمالي وفيات العمليات الإرهابية على مستوى العالم مقارنة بنسبة 1% فقط في عام 2007.
أ. ش. أ








