تتطلع شركة “بلغ آند بلاي” (Plug and Play) للاستثمارات التكنولوجية، الواقع مقرها في وادي السيلكون”، إلى جمع تمويل بقيمة 100 مليون دولار بهدف الاستثمار في شركات التكنولوجيا الناشئة بالمملكة العربية السعودية، مع احتمال دعمها من وحدة تابعة لصندوق الاستثمارات العامة السيادي في البلاد، حيث تعد الشركة الأميركية واحدة من أوائل الداعمين للشركات التكنولوجية، بما فيها “دروب بوكس” (Dropbox)، و”باي بال هولدينغز”.
صرح سعيد عميدي، مؤسس الشركة ومديرها التنفيذي، في مقابلة بالرياض أن “بلغ آند بلاي” تُجري محادثات مع “جدا”، وهي وحدة لتمويل الصناديق أسسها صندوق الاستثمارات العامة السعودي للمساعدة في تعزيز قطاع رأس المال الاستثماري محلياً بالمملكة.
وأضاف أنه من المقرر إطلاق الصندوق الجديد بحلول يناير المقبل، حيث تساهم “بلغ آند بلاي” بما يصل إلى 10% من إجمالي تمويله، مع جمع الباقي من الصناديق السعودية والمكاتب العائلية.
تقدم الشركات الناشئة السعودية
أوضح عميدي أن الهدف الذي دفع “بلغ آند بلاي” لإنشاء الصندوق الجديد هو أن جودة الشركات الناشئة السعودية تحسنت على مدى السنوات القليلة الماضية.
واستطرد: “لن نخفض معاييرنا. نستثمر في الولايات المتحدة وألمانيا، ولن تتغير متطلبات الجودة لدينا لمجرد أننا سنستثمر في السعودية، وإذا لم نتمكن من العثور على شركات ناشئة بجودة عالية لن نستثمر”.
تتطلع المملكة إلى تشجيع رواد الأعمال وقطاع رأس المال الاستثماري كجزء من الدفعة التي توليها لتنويع اقتصاد البلاد المعتمد على النفط، مع توفير وظائف جديدة في القطاع الخاص. وفي عام 2021 دعمت “جدا” أيضاً صندوقاً للاستثمار في منطقة الشرق الأوسط بقيمة 50 مليون دولار تديره مؤسسة “هامبرو بيركس” (Hambro Perks).
اختتم عميدي أن “بلغ آند بلاي” تدير محفظة من خمسة صناديق بإجمالي 500 مليون دولار، ولديها خطط لإنشاء خمسة صناديق أخرى.
اقتصاد الشرق








