اقتنصت المجموعة العربية للمقاولات مشروع تنفيذ أعمال البنية التحتية بالميناء الجاف والمنطقة اللوجستية بمدينة العاشر من رمضان، على مساحة 250 فدانًا.
قال سيد متولي، رئيس الهيئة العامة للموانئ البرية والجافة والمناطق اللوجستية، إن الشركة بدأت أعمال الإنشاءات الشهر الماضي، ومن المقرر أن تستغرق مدة التنفيذ عامًا واحدًا كحد أقصى، ليبدأ الميناء الجاف في التشغيل التجريبي أمام قطاع التخليص الجمركي والخطوط الملاحية مطلع 2027.
أضاف متولي لـ”البورصة” أن الشركة ستنفذ الأعمال المدنية، وتتضمن أعمال البنية التحتية الأساسية، والمباني الإدارية والحكومية، وساحات تخزين الحاويات الصادرة والواردة والمبردة والبضائع، بالإضافة إلى تنفيذ خطوط السكك الحديدية لربط الميناء الجاف بالموانئ البحرية والمناطق الصناعية.
أشار إلى أن الاتفاق تضمن تدشين محطات تفريغ وتحميل معدات متخصصة، مثل الرافعات الشوكية، ومناطق التحميل، ومخازن جمركية لتخزين البضائع تحت الإجراءات الجمركية، ومراكز لوجستية، ومنطقة حرة لتوفير خدمات القيمة المضافة، ومراكز فحص ومعاينة لفحص البضائع والسلع.
ووقعت الهيئة العامة للموانئ البرية والجافة، يناير الماضي، عقد مشروع تمويل وتصميم وإنشاء واستغلال وصيانة الميناء الجاف والمنطقة اللوجستية بمدينة العاشر من رمضان بنظام المشاركة مع القطاع الخاص، مع شركة ميدلوج السويسرية.
وينص العقد بين “الموانئ البرية والجافة” و”ميدلوج” على مليون دولار سنويًا كحق انتفاع مقابل تشغيل ميناء العاشر الجاف، بإجمالي 30 مليون دولار مع نهاية مدة الانتفاع، والمحددة بـ30 عامًا.
ولفت متولي إلى أن العقد ينص على حصول الهيئة على نحو 10 إلى 12% من قيمة الإيرادات بعد الوصول للطاقة الاستيعابية الكاملة، التي ستبلغ نحو 400 ألف حاوية سنويًا.
وتصل استثمارات الميناء الجاف إلى 130 مليون دولار، مخصصة بالكامل للمشروع الذي سيقام على مرحلتين؛ الأولى بمساحة 130 فدانًا مخصصة لإنشاء الميناء الجاف، والثانية بمساحة 120 فدانًا مخصصة لإنشاء المنطقة اللوجستية.
ويساهم الميناء الجديد في خدمة المنطقة الصناعية بالعاشر من رمضان، وتقليل تكدس البضائع والحاويات بالموانئ البحرية، وتحسين مستوى الخدمات اللوجستية المقدمة، والحد من ارتفاع تكلفة نقل البضائع، وتسهيل حركة وربط أماكن التصنيع.
وتعمل المناطق اللوجستية على توفير خدمات إضافية للموانئ البرية، مثل مخازن ومصانع مرتبطة بأعمال التصدير والاستيراد، مثل مصانع التعبئة والتغليف، كما توفر المناطق اللوجستية مساحات كبيرة يمكن استخدامها في أنشطة مختلفة.








