يسعى جهاز أبوظبي للاستثمار، صندوق الثروة السيادي، إلى الحصول على قرض بقيمة 3.75 مليار دولار أسترالي (نحو 2.6 مليار دولار أميركي) بضمان أربعة أصول أسترالية مملوكة لشركة “توريد للاستثمارات” التابعة والمملوكة له بالكامل، بحسب أشخاص مطلعين على الأمر.
قال الأشخاص، الذين طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم نظراً لخصوصية المعلومات، إن القرض -الذي جرى ترتيبه على مستوى الشركة القابضة- ينقسم إلى شريحة بقيمة 2.2 مليار دولار أسترالي لأجل خمس سنوات، وأخرى بقيمة 1.3 مليار دولار أسترالي لأجل سبع سنوات. وأضافوا أن القرض يشمل أيضاً قرض رأس مال عامل بقيمة 25 مليون دولار أسترالي لأجل خمس سنوات.
أين سيُوجه قرض جهاز أبوظبي؟
أضاف الأشخاص أن حصيلة القرض ستوجه إلى الشركة القابضة على شكل رأس مال إضافي. وأضافوا أن ضمانات للتمويل ستكون حصص الأقلية التي تمتلكها “توريد للاستثمارات” في أربعة أصول بنية تحتية قائمة في أستراليا، من بينها ميناء بريزبن ومشروع أنفاق “ويست كونكس” (WestConnex) في سيدني.
ولم يرد جهاز أبوظبي للاستثمار فوراً على المكالمات ورسائل البريد الإلكتروني لطلب التعليق.
تنويع محفظة جهاز أبوظبي
تتزامن خطة الاقتراض مع سعي الجهاز إلى تنويع محفظته الاستثمارية عالمياً.
وضخ صندوق الثروة السيادي مليارات الدولارات في الهند خلال السنوات الأخيرة، في إطار سعي الإمارات إلى تعميق علاقاتها التجارية مع البلاد الأخرى.
وفي عام 2015، دخل الجهاز في مشروع مشترك مع شركة “نيو وورلد ديفيلوبمنت” (New World Development) في هونج كونج، للسيطرة على ثلاثة فنادق في المدينة، من بينها فندق “جراند حياة”.
وقال الأشخاص إن التسهيلات الائتمانية ستُسعر بهوامش فائدة تبلغ 180 نقطة أساس و200 نقطة أساس فوق سعر الفائدة المرجعي في أستراليا المعروف باسم “سعر مبادلة سندات البنوك” (Bank Bill Swap Bid Rate)، وذلك لآجال الخمس والسبع سنوات على التوالي.








