تستهدف شركة الأشهب للألبان، إضافة خط إنتاج جديد للأجبان، وبدء تشغيله خلال الربع الثانى من العام الحالى، باستثمارات تصل إلى 25 مليون جنيه.
قال صلاح الأشهب، رئيس مجلس الإدارة، لـ«البورصة»، إن الخط الجديد تبلغ طاقته الإنتاجية نحو 50 طناً يومياً، مشيراً إلى أن الشركة تمتلك حالياً مركزاً لتجميع الألبان بطاقة تتراوح بين 30 و35 طناً يومياً.
وأضاف أن «الأشهب» لديها مزارعها الخاصة بطاقة 150 رأس ماشية، وتستهدف إضافة نحو 1000 رأس جديدة خلال العام الحالى، بما يدعم زيادة إنتاج الألبان، ومن ثم رفع المبيعات والتوسع فى التصدير.
أشار «الأشهب» إلى أن الشركة حاصلة على عدد من الشهادات الدولية التى تضمن جودة منتجاتها، ويتم تصدير إنتاج الأجبان حالياً إلى أسواق الإمارات والسعودية، مع استهداف التوسع فى الأسواق الأفريقية عقب تشغيل المصنع الجديد فى أبريل المقبل.
وأوضح أن أسعار الألبان تشهد استقراراً فى الوقت الحالى؛ إذ يبلغ سعر كيلو اللبن البقرى نحو 18 جنيهاً، بينما يتراوح سعر اللبن الجاموسى بين 34 و40 جنيهاً للكيلو، وفقاً للمنطقة، لافتاً إلى أن الطلب على الألبان يرتفع خلال شهر رمضان بنسبة تصل إلى 30%.
أكد «الأشهب»، أن الدولة تمتلك حالياً خطة طموحاً لتحديث وتطوير مراكز تجميع الألبان، مشيراً إلى أن مشروع التطوير يُعد إحدى الركائز الأساسية للنهوض بصناعة الألبان فى مصر، خاصة فى ظل اعتماد شريحة كبيرة من الإنتاج المحلى على صغار المربين.
أضاف أن الشركة تمتلك مركزاً لتجميع الألبان مزوداً بأحدث التقنيات والماكينات، بطاقة إنتاجية تبلغ 36 طناً يومياً، مؤكداً أن هذه المراكز تمثل حلقة الوصل بين المزرعة ومصانع التصنيع، وتضمن جودة وسلامة الألبان منذ لحظة الحَلْب وحتى وصولها إلى المستهلك.
ويسهم مشروع تحديث مراكز تجميع الألبان الذى تستهدفه الدولة، بشكل مباشر فى تقليل الفاقد، الذى يُعد من أبرز التحديات التى تواجه القطاع، إلى جانب تحسين الخصائص الصحية للألبان من خلال تطبيق نظم التبريد والفحص والاختبارات المعملية الحديثة.
وتابع: «رفع كفاءة هذه المراكز يساعد على توحيد الجودة وتحقيق المعايير المطلوبة محلياً ودولياً، بما يدعم خطط الدولة لزيادة صادرات منتجات الألبان وفتح أسواق خارجية جديدة».
لفت «الأشهب» إلى أن تطوير مراكز تجميع الألبان ينعكس إيجاباً على دخول صغار المربين من خلال تحسين أسعار التوريد وربطهم بسلاسل القيمة المضافة، فضلاً عن دوره فى تشجيع الاستثمار فى قطاع التصنيع الزراعى وتوفير فرص عمل جديدة.
أضاف أن المرحلة الحالية تتطلب تكاملاً بين القطاعين العام والخاص، إلى جانب التوسع فى استخدام التكنولوجيا الحديثة وبرامج التدريب، بما يعزز استدامة قطاع الألبان ويُسهم فى تحقيق الأمن الغذائى.







