تعتزم شركة الزهراء لتصنيع الأسماك، استثمار 40 مليون جنيه لتنفيذ خطة توسعية ومضاعفة طاقتها الإنتاجية، حسبما قال المهندس أشرف الملاح، المدير التنفيذى للشركة لـ «البورصة».
أضاف «الملاح»، أن الاستثمارات تتوزع مناصفة لزيادة الطاقة الإنتاجية، ولإنشاء مصنع للسردين.
وأوضح أن الشركة حصلت على تمويلات مصرفية تقترب من 20 مليون جنيه من كلٍ من البنك الأهلى المصرى، وبنك تنمية الصادرات، تم توجيهها لتمويل شراء أحدث أفران التدخين عالمياً، بالإضافة إلى تمويل أسطول النقل، بنظام تمويل يغطى 70% من قيمة الأصول مقابل 30% تمويلاً ذاتياً.
كما تعتزم «الزهراء» ضخ 20 مليون جنيه أخرى، لإنشاء مصنع جديد متخصص فى تصنيع السردين على الطريقة المغربية، بجانب التوسع فى خطوط تدخين الرنجة، متوقعاً بدء تنفيذ المشروع بحلول 2029.
وتبلغ الطاقة الإنتاجية الحالية للشركة نحو 300 طن سنوياً من منتجات الرنجة، والفسيخ (البورى)، والسردين، سواء فى صورتها الكاملة أو كمنتجات مُصنعة (فيليه)، لافتاً إلى أن الشركة تستهدف رفع الطاقة الإنتاجية إلى ما يقرب من 600 طن سنوياً على مدار المرحلة المقبلة.
قال «الملاح»، إن «الزهراء» بدأت إجراءات شراء قطعة الأرض المقام عليها المصنع بدلاً من استئجارها، تمهيداً للتوسع، مستفيدة من مبادرة البنك المركزى لتمويل الصناعة بسعر فائدة 5%، مؤكداً أن المبادرة لعبت دوراً محورياً فى دعم خطط النمو.
ويقع مصنع شركة الزهراء لتصنيع الأسماك بمدينة كفر الدوار فى محافظة البحيرة، وتم إنشاؤه عام 2020.
وحصلت «الزهراء» على شهادة ISO 22000، كما أنها معتمدة ضمن «القائمة البيضاء» للهيئة القومية لسلامة الغذاء. أضاف المدير التنفيذى، أن الشركة تستهدف تحقيق 50% نمواً فى مبيعاتها العام الحالى لتصل إلى 45 مليون جنيه، مقارنة بنحو 30 مليوناً خلال 2025، مدفوعة بخطط توسعية طموح على مستوى الإنتاج والتصدير.
قال «الملاح»، إن الشركة نجحت فى الاستحواذ على نحو 40% من مبيعات السلاسل التجارية الكبرى التى تتعامل معها، رغم وجود ما يقرب من 3 آلاف مصنع تعمل فى قطاع الرنجة بالسوق المصرى.
وعلى صعيد التصدير، أوضح «الملاح» أن الصادرات تمثل حالياً نحو 20% من إجمالى الإنتاج، وتتجه إلى أسواق جنوب أفريقيا، ودول الخليج، والولايات المتحدة، وكندا، مستهدفاً رفع نسبة التصدير إلى ما بين 40 و60% خلال السنوات المقبلة.
أضاف أن مشاركة الشركة لأول مرة كعارض فى معرض «فوود أفريكا» فى دورته الماضية أسهمت فى فتح قنوات تواصل جديدة مع عملاء محتملين من دول أفريقية مثل كينيا والسودان، إلى جانب أسواق أمريكا الشمالية والخليج، مؤكداً أن السوق الأفريقى يتمتع بفرص نمو واعدة رغم نقص البيانات المتاحة عنه.
وتعتمد الشركة فى توفير الخامات على موردين ومستوردين محليين، خاصة أسماك الرنجة والسردين المستوردة، مشيراً إلى أن الشركة تتبع سياسة التوسع التدريجى سواء فى الإنتاج أو التصدير أو التسويق.
وتابع: «السوق المصرى يُعد من أكبر الأسواق الاستهلاكية فى المنطقة، وهو ما يمنح الشركة فرصاً كبيرة للنمو، مدعوماً بجودة المنتج، والأسعار التنافسية، والتوسع فى أدوات التسويق الحديثة، وعلى رأسها الإعلانات الرقمية».







