تراجعت أسعار النفط اليوم الجمعة، مع عرض دول أوروبية كبرى واليابان الانضمام إلى الجهود الرامية لضمان مرور آمن للسفن عبر مضيق هرمز، في وقت كشفت فيه الولايات المتحدة عن خطوات لزيادة الإمدادات.
وفي مسعى للحد من الارتفاع الحاد في الأسعار، قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إن الولايات المتحدة قد ترفع قريباً العقوبات عن النفط الإيراني العالق على الناقلات، مشيراً أيضاً إلى احتمال السحب مجدداً من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي الأمريكي.
وتراجعت عقود خام برنت بمقدار 1.36 دولار، أو 1.3%، إلى 107.29 دولار للبرميل، وانخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 1.92 دولار، أو 2.0%، إلى 94.22 دولار؛ وفقاً لوكالة أنباء الشرق الأوسط “أ ش أ”.
ورغم ذلك، يتجه خام برنت لتحقيق مكاسب أسبوعية تقارب 4%، بعد أن استهدفت إيران منشآت نفط وغاز في دول الخليج؛ ما أدى إلى توقف بعض الإنتاج.
في المقابل، يتجه خام غرب تكساس الوسيط لتسجيل أول خسارة أسبوعية في خمسة أسابيع، بأكثر من 4%.
وفقد الخامان جزءاً من “الزيادة المرتبطة بالتوترات” صباح اليوم الجمعة، بعد أن بدأ قادة العالم في الإقرار بضرورة التهدئة وخفض التصعيد؛ بحسب محللين للسوق والذين أضافوا أن الأسواق ستظل حساسة تجاه نقطة الاختناق الحيوية في مضيق هرمز.
وفي بيان مشترك أمس، أعربت بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وهولندا واليابان عن “استعدادها للمساهمة في الجهود المناسبة لضمان المرور الآمن عبر المضيق”، الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عالمياً.
وفي السياق ذاته، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه طلب من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عدم تكرار الهجمات على البنية التحتية للطاقة الإيرانية.
وعلى صعيد الإمدادات الأمريكية، من المتوقع أن يرتفع إنتاج النفط في ولاية داكوتا الشمالية خلال هذا الشهر والأشهر الآتية، مع إعادة تشغيل الآبار المتوقفة، وتخفيف القيود الشتوية؛ وفقاً لجهة التنظيم في الولاية.
ومع ذلك، أشارت إدارة الموارد المعدنية في ولاية داكوتا الشمالية إلى أن وتيرة النشاط ستعتمد على مدى استمرار ارتفاع أسعار النفط، خاصة أن ميزانيات شركات النفط الكبرى قد تم تحديدها بالفعل.







