استقر معدل التضخم في المملكة المتحدة عند 3% خلال فبراير، كما كان متوقعًا، وهي القراءة الأخيرة التي تسبق اندلاع الحرب مع إيران والتي من المنتظر أن تتسبب في ارتفاع الأسعار.
وعلق “غرانت فيترنز” كبير الاقتصاديين لدى مكتب الإحصاءات الوطني على البيانات قائلاً: بعد التباطؤ الذي شهده الشهر الماضي، ظل معدل التضخم السنوي ثابتًا ، مدفوعًا بشكل رئيسي بأسعار الملابس التي ارتفعت في فبراير، رغم كونها لا تزال منخفضة على أساس سنوي.
وأوضح أن انخفاض أسعار البنزين – قبل بدء الصراع في الشرق الأوسط – قد عوض ارتفاع الملابس، وذلك حسبما نقلت “بي بي سي”.








