ارتفعت واردات الصناعات النسيجية، من الخامات ومستلزمات الإنتاج، لتلامس 700 مليون دولار العام الماضي، حسبما قال لـ”البورصة”، خالد البحيري المدير التنفيذي للغرفة.
أضاف البحيري، أن قائمة المنتجات المستوردة ، تشمل الحرير، والصوف، وغزول القطن، وأليافًا نسيجية نباتية، وأليافًا صناعية، وحشو لباد وسجادًا وأغطية أرضيات وأقمشة وتريكو.
وأوضح أن نصيب الألياف والشعيرات الصناعية من حجم الاستيراد بلغ 291 مليون دولار ، وهو ما يعني توفير سيولة دولارية كبيرة حال توطين المنتج .
كشف البحيري ، عن أن نسبة المكون المحلي في منتجات الصناعات النسيجية تتراوح بين 40% و50% والباقي مستورد، مطالبًا بتوطين المادة الخام المستوردة عبر زراعة القطن قصير التيلة بكميات كبيرة، وإنشاء مصانع بتروكيماويات لتصنيع خام البوليستر.
وأشار إلى أن ارتفاع سعر الكهرباء خلال الشهور الماضية، سبب عبئًا إضافيًا على المصانع ورفع التكاليف ، في وقت تتراجع فيه القوة الشرائية للمستهلكين ، ما أثر على حجم المبيعات وأجبر المصانع على خفض طاقتها الإنتاجية.
قال البحيري، إن المنتجات الصينية تعد منافسا قويا للمنتجات المصرية فى السوق المحلية ، بدعم من انخفاض تكاليف الإنتاج الصيني .
أضاف أن الاضطرابات الجيوسياسية الحالية دفعت لزيادة أسعار التأمين علي شحنات الخامات المستوردة من الصين والهند وباكستان، وتأخير وصولها، بجانب الأعباء التشغيلية علي المصنعين وهو ما أدي لتقليل حجم الصادرات .







