قال “جولدمان ساكس جروب” إن اليوان الصيني مقوم بأقل من قيمته بأكثر من 20% مقابل الدولار الأمريكي، متوقعاً أن تواصل العملة الارتفاع خلال العام المقبل.
لا يزال اليوان أدنى بكثير من المستويات التي تبررها قوة الصادرات الصينية والفائض الخارجي للبلاد، وفقاً لاستراتيجيين من بينهم كاماكشيا تريفيدي. ويتوقعون الآن وصول العملة إلى 6.80 خلال ثلاثة أشهر، و6.70 خلال ستة أشهر، و6.50 خلال عام، مقارنة بتوقعات سابقة عند 6.85 و6.80 و6.70 على التوالي. وتُتداول العملة حالياً حول مستوى 6.80.
كتب الاستراتيجيون في مذكرة مؤرخة في 8 مايو: “يقترب الفائض الخارجي للصين من مستويات غير مسبوقة كنسبة من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، بما يعكس مستويات عميقة من القدرة التنافسية للصادرات، وكذلك عملة مقومة بأقل من قيمتها بدرجة كبيرة، مع كون ارتفاع العملة نتيجة توازن لهذه القوى”.
اليوان قرب أقوى مستوى
يقترب اليوان من أقوى مستوياته مقابل الدولار منذ أوائل 2023، مدعوماً بتحسن العلاقات الأمريكية الصينية وضعف العملة الخضراء.
وتوقعت بنوك أخرى في “وول ستريت” أيضاً تحقيق مزيد من المكاسب؛ إذ قالت “جيه بي مورجان أسيت مانجمنت” إن قمة “مثمرة” بين الرئيس دونالد ترمب والزعيم الصيني شي جين بينغ يمكن أن تكون محفزاً يدفع اليوان إلى مستوى 6.50.
ذكر “جولدمان ساكس” أنه في حين يمكن أن يكون الاجتماع مهماً في المساعدة على استقرار العلاقات التجارية، فإن مبررات قوة الرنمينبي “أكثر جوهرية وأطول أمداً”. من المقرر أن يجري ترمب وشي محادثات يومي الخميس والجمعة في بكين.
أضاف البنك أن قوة التثبيتات الأخيرة الصادرة عن بنك الشعب الصيني، وارتفاع نسب تحويل المصدرين، يشيران أيضاً إلى أن “التحرك التدريجي لكن المستدام لا يزال السيناريو الأساسي الصحيح”.







