تتأهب مجموعة “فولكس فاجن” الألمانية لمواجهة محورية داخل مجلس إدارتها في التاسع من يوليو.
وذلك في ظل تقارير تفيد بأن صانعة السيارات تدرس إغلاق أربعة مصانع في ألمانيا والاستغناء عن نحو 100 ألف موظف، في خطوة تمثل أكبر عملية إصلاح جذرية في تاريخ الشركة الممتد لنحو تسعة عقود.
وتواجه إدارة الشركة تحديات معقدة نظراً للهيكل الإداري المتشابك لـ”فولكس فاجن”، حيث تعارض نقابات العمال القوية والمشرعون الألمان هذه التحركات بشدة، مؤكدين نيتهم التصدي لأي قرارات قد تمس الأمن الوظيفي للعاملين، خاصة بعد أن اتفقت الشركة سابقاً في أواخر 2024 على تجنب إغلاق المصانع حتى عام 2030.
ويأتي هذا المخطط الذي يهدف إلى خفض التكاليف وسط ضغوط متزايدة تواجهها الشركة، تتراوح بين التعريفات الجمركية الأمريكية والمنافسة الشرسة من العلامات التجارية الصينية.
حيث تسعى الإدارة للحصول على موافقة مجلس الإشراف على هذه الإجراءات الصارمة خلال الاجتماع المرتقب، بحسب “سي إن بي سي”.








