حذرت الولايات المتحدة بولندا من احتمال إقدام روسيا على تنفيذ هجمات عسكرية استفزازية على أراضيها بهدف اختبار تماسك حلف شمال الأطلسي “الناتو”، وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء البولندية “أونيت”.
وأفادت مصادر مقربة من الرئيس البولندي للوكالة بأن أي تحرك محتمل قد يهدف إلى تصعيد التوتر ودفع الحلفاء الغربيين إلى إعادة النظر في دعمهم لأوكرانيا.
وأوضحت المصادر أن السيناريوهات المحتملة تشمل استهداف بنية تحتية حيوية بطائرات مسيرة أو صواريخ، أو تنفيذ توغل محدود لعناصر روسية أو بيلاروسية عبر الحدود انطلاقاً من إقليم “كالينينجراد” أو “بيلاروس”، مع احتمال تقديم ذلك على أنه حادث غير مقصود أو مهمة إنقاذ.
وأضافت أن واشنطن أبلغت وارسو مراراً بمعلومات عن خطط روسية محتملة تستهدف الجناح الشرقي للناتو، فيما أكدت مصادر أمنية من بولندا ودول منطقة البلطيق لصحيفة “التليجراف” أن خطر تنفيذ استفزاز من هذا النوع يُنظر إليه بجدية.







