أجبرت موجة الاقتراض الضخمة لتمويل مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي بنوك وول ستريت على تغيير أساليب تسويق وإصدار السندات، بعدما أدى تدفق الطروحات إلى تراجع أداء العديد منها في السوق الثانوية، ما جعل المستثمرين أكثر حذراً وانتقائية، وفقاً لوكالة “بلومبرج”.
وأفادت مصادر مطلعة للوكالة بأنه عندما سعت “بلاك روك” إلى جمع 12.5 مليار دولار عبر إصدار سندات لتمويل مركز بيانات تابع لشركة “ميتا”، تعمدت البنوك المرتبة للصفقة توجيه الجزء الأكبر من الإصدار إلى مستثمرين طويلي الأجل، مثل صناديق التقاعد وشركات التأمين.
وهدف ذلك الإجراء إلى حماية السندات من الضغوط التي تواجه ديون شركات الذكاء الاصطناعي في السوق الثانوية بسبب المستثمرين الساعين إلى تحقيق أرباح سريعة من التداول.
وقال “جون سيرفيديا”، الرئيس المشارك لتمويل الشركات ذات التصنيف الاستثماري في “جيه بي مورجان” في تصريح للوكالة، إن السوق لا تزال قادرة على استيعاب الطروحات، لكن حجمها وسرعة تدفقها تسببا في حالة من “التخمة”.








