قال عمر رضوان، رئيس مجلس إدارة البورصة المصرية، إن البورصة تعمل على توسيع أطر التعاون مع عدد من البورصات والمؤسسات المالية الدولية، بالتزامن مع التحركات الرامية إلى تنشيط سوق الأوراق المالية واستعادة أدوات افتقدها السوق خلال السنوات الماضية، وعلى رأسها القيد المزدوج.
وأضاف خلال ندوة حول مزايا القيد والاستثمار في البورصة بجمعية رجال الأعمال المصريين، أن بورصة لندن ستشارك خلال الأسبوع المقبل في لقاء مع عدد من الشركات المصرية لمناقشة فرص القيد المزدوج وبرامج شهادات الإيداع الدولية، موضحًا أنه من المقرر أن يشارك في احتفالية ببورصة لندن بمناسبة مرور 30 عامًا على إدراج شهادات الإيداع المصرية في بورصة لندن للبنك التجاري الدولي.
وأوضح رضوان أن التعاون مع بورصة لندن يمثل دعمًا لتوجهات القيد المزدوج، لافتًا إلى وجود قناعة مشتركة بمدى جاهزية عدد من الشركات المصرية للاستفادة من هذه الآلية.
وأشار إلى أن البورصة المصرية تجري كذلك مباحثات مع السوق السعودية لتوقيع بروتوكول تعاون، إلى جانب استمرار التعاون مع سوق الإمارات، فضلًا عن توسيع العلاقات مع عدد من البورصات الأفريقية.
ولفت رضوان إلى أن التعاون مع البورصات الأفريقية يركز في جانب منه على تبادل الخبرات، في ظل التحديات المتعلقة بالقدرات المالية لبعض الأسواق، مشيرًا إلى مشاركة البورصة المصرية في برامج مشتركة مع البورصات الأفريقية وأفريكسيم بنك.
وتابع أن البورصة المصرية أجرت زيارة إلى بورصة تنزانيا خلال الشهر الماضي، فيما تستهدف زيارة أنجولا وزيمبابوي خلال الشهرين المقبلين، ضمن خطة لتعزيز التعاون مع الأسواق الأفريقية.
وقال رضوان إن إجمالي حجم التداول اليومي في البورصة المصرية يبلغ نحو 120 مليار جنيه عند احتساب تداول الأسهم إلى جانب السندات وأذون الخزانة، موضحًا أن حجم تداول أدوات الدين يتجاوز حجم تداول الأسهم بنحو 10 مرات.
وأشار إلى أن المستهدف خلال الفترة المقبلة هو الانتقال في الحديث عن أحجام التداول من مستويات 3 و10 و15 مليار جنيه
وفي سياق متصل، كشف رضوان عن العمل على إعادة هيكلة آلية البيع على المكشوف أو الاستقراض بغرض البيع خلال الشهرين المقبلين، بما يسمح بتوسيع قاعدة الجهات التي يمكنها إقراض الأسهم للسوق.








