«جلوبللك» تمتلك قدرة إنتاجية 75 ميجاوات ضمن مشروع بنبان
تتجه سوق الطاقة المتجددة فى مصر، نحو التوسع فى المشروعات الكبرى، مدفوعة بانخفاض تكلفة إنتاج الكهرباء من طاقة الرياح، مقارنة بالتوليد باستخدام الغاز الطبيعى، إلى جانب تنامى خبرات الشركات المصرية فى تنفيذ المشروعات، بما يعزز فرص التوسع فى الأسواق الأفريقية.
قالت غادة درويش، رئيس مجلس إدارة الجمعية المصرية للطاقة المتجددة، المدير التنفيذى لشركة جلوبللك، إنَّ طاقة الرياح أصبحت من أقل مصادر إنتاج الكهرباء تكلفة مقارنة بالتوليد باستخدام الغاز، مشيرة إلى التطور الذى شهدته السوق المصرية فى تنفيذ مشروعات الطاقة المتجددة، وجذب الاستثمارات المحلية والأجنبية.
وأضافت لـ«البورصة»، أن قطاع الطاقة المتجددة فى مصر حقق تقدماً، خلال السنوات الماضية؛ إذ انتقلت مشروعات عديدة من مرحلة التخطيط إلى مراحل متقدمة من التطوير والتنفيذ.
أشارت «درويش»، إلى مشروع ضخم للطاقة الشمسية والرياح بقدرة إجمالية تبلغ 10 جيجاوات فى منطقة غرب المنيا، تطوره شركتا «إنفينيتى باور»، و«حسن علام يوتيليتيز»، إلى جانب مشروعات أخرى تنفذها شركة سكاتك النرويجية، بما يعكس تنوع الاستثمارات والفرص المتاحة فى القطاع.
وأوضحت أن عدداً من مشروعات الطاقة المتجددة قطع شوطاً كبيراً فى إجراءات ما قبل التنفيذ، لافتة إلى أن بعض التأخيرات قد ترتبط بإعادة ترتيب الأولويات.
وتابعت: «تظل وتيرة تنفيذ المشروعات فى مصر سريعة مقارنة بأسواق أخرى».
وأرجعت «درويش» تطور السوق المصرية، إلى الخبرات التى اكتسبتها شركات المقاولات المصرية العاملة فى مجالات الهندسة والتوريد والإنشاءات (EPC)، فضلاً عن تطور قدرات العمالة والكوادر الفنية على مدار السنوات العشر الماضية، ما عزز قدرة الشركات المحلية على تنفيذ مشروعات الطاقة المتجددة.
أضافت أن هذه الخبرات فتحت المجال أمام الشركات المصرية للمشاركة فى مشروعات مماثلة داخل عدد من الدول الأفريقية، بما يدعم فرص التوسع الخارجى، وزيادة الصادرات من الخدمات الهندسية والفنية.
وفيما يتعلق بنشاط شركتها، قالت «درويش»، إن «جلوبللك» تمتلك مشروعات قائمة فى السوق المصرية، من بينها قدرة إنتاجية تبلغ 75 ميجاوات ضمن مشروع بنبان للطاقة الشمسية، تسهم فى تغذية الشبكة القومية للكهرباء، موضحة أن الشركة تدرس تنفيذ توسعات جديدة، مع التركيز على الأسواق الأفريقية.
وأشارت إلى أن الجمعية المصرية للطاقة المتجددة تستهدف دعم شركات القطاع الخاص ومساندتها فى التوسع، إلى جانب تعزيز الحوار والتواصل مع الحكومة لتيسير تنفيذ المشروعات وجذب مزيد من الاستثمارات.
أضافت أن السوق المصرية تضم بالفعل شركات أجنبية كبرى تستثمر فى مشروعات الطاقة المتجددة، فيما تعمل الجمعية على تعزيز فرص التعاون وإقامة شراكات جديدة بين المستثمرين والجهات المعنية بالقطاع.







