أظهرت بيانات شحن حديثة أن أستراليا والأرجنتين صدرتا نحو 620 ألف طن متري من القمح إلى الصين خلال ديسمبر الماضي، مستفيدتين من تراجع الأسعار العالمية للقمح.
ويتوقع محللون ومتداولون أن تستمر الصين في زيادة مشترياتها من القمح منخفض التكلفة لتعزيز مخزوناتها وتأمين احتياجاتها الغذائية، وفق تقرير وكالة بلومبيرج.
وكانت شحنات ديسمبر الأكبر من أستراليا منذ أبريل 2024، والأعلى من الأرجنتين منذ عام 1997، وفق بيانات الجمارك الأسترالية والأرجنتينية.
وفاجأ حجم الشحنات بعض المتعاملين في السوق، ما يشير إلى أن الصين، أكبر مستورد عالمي للمحاصيل، تعزز طلبها على القمح.
ورغم أن شحنات ديسمبر لم تكن كافية لدفع أسعار القمح للارتفاع، قال محللون إن استمرار المشتريات الصينية على نطاق واسع في الأشهر المقبلة قد يحد من فائض المعروض العالمي ويدعم الأسعار.
وخلال الأربع سنوات حتى يونيو 2024، استوردت الصين في المتوسط نحو مليون طن من القمح شهريا، وهو ما يفوق بكثير واردات أي دولة أخرى، وفق بيانات الجمارك الصينية.
لكن الشحنات منذ ذلك الحين تباطأت إلى نحو 300 ألف طن شهريا، معظمها من قمح الطحن الكندي.
وخلال الفترة من ديسمبر 2024 إلى فبراير من العام الماضي، أرسلت أستراليا 240 ألف طن إلى الصين، فيما لم تشحن الأرجنتين أي كميات.
ويظل سوق القمح العالمي تحت مراقبة دقيقة مع تزايد مشتريات الصين من أستراليا والأرجنتين، إذ أن استمرار هذا الطلب قد يساهم في تخفيف فائض المعروض العالمي ويدعم الأسعار.








