يسعى صندوق التعليم السعودي «الوصول»، التابع لمنصة «مصر للتعليم» المملوكة لمجموعة إي إف جي القابضة وصندوق مصر السيادي، إلى جمع 125 مليون دولار خلال العام الجاري، ضمن خطة لزيادة حجم الصندوق إلى 300 مليون دولار، بحسب مصادر تحدثت لـ«البورصة».
وقالت المصادر، إن الصندوق بدأ جولة ترويجية أمام عدد من المستثمرين والمؤسسات المالية، بهدف جمع التعهدات الرأسمالية اللازمة لاستكمال خطته التوسعية في قطاع التعليم بالسوق السعودية.
وأضافت أن الصندوق نجح حتى الآن في جمع نحو 175 مليون دولار، فيما ضخ استثمارات تقارب 100 مليون دولار في مشروعات تعليمية متنوعة داخل المملكة.
وأوضحت المصادر أن المحفظة الحالية للصندوق تضم 6 مدارس دولية في مراحل تطوير مختلفة موزعة بمناطق متفرقة في الرياض، بطاقة استيعابية إجمالية تقترب من 12 ألف طالب، بينما تجاوز عدد الطلاب المقيدين حاليًا 3 آلاف طالب.
وفي سياق متصل، أظهرت نتائج أعمال إي إف جي القابضة تسجيل بداية قوية خلال الربع الأول من عام 2026، بعدما ارتفعت الإيرادات المجمعة بنسبة 18% على أساس سنوي لتصل إلى 6.6 مليار جنيه، بدعم الأداء القوي لمنصات الأعمال الثلاث التابعة للمجموعة، وهي بنك الاستثمار، والتمويل غير المصرفي، والبنك التجاري.
وكشفت النتائج عن نمو صافي الربح التشغيلي وصافي الربح قبل الضرائب بنسبة 20% ليبلغا 2.5 مليار جنيه و2.3 مليار جنيه على التوالي، بما يعكس قوة الأداء التشغيلي للمجموعة.
في المقابل، سجل صافي الربح بعد الضرائب وحقوق الأقلية نحو مليار جنيه، متراجعًا مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، متأثرًا بارتفاع أعباء الضرائب وحقوق الأقلية.
وبلغ إجمالي أصول المجموعة 270.2 مليار جنيه بنهاية مارس 2026، فيما ارتفعت المصروفات التشغيلية، متضمنة المخصصات والخسائر الائتمانية المتوقعة، بنسبة 16% لتصل إلى 4.1 مليار جنيه، نتيجة زيادة المصروفات العامة واستمرار الضغوط التضخمية بالسوق المصرية، إلى جانب التوسع التشغيلي لأنشطة «إي إف جي فاينانس» ونمو محافظ الإقراض لدى المنصة وبنك «نكست».








