تستعد شركة “روبكس” للبلاستيك لفتح أوراق المرحلة الثانية من خطة زيادة رأسمال الشركة مستهدفه هذه المرة رأس المال المرخص به والبالغ 50 مليون جنيه, حيث تخطط للوصول به إلى الحد الأقصي 500 مليون جنية, وذلك بعد إنتهائها فى اكتوبر الماضي من رفع رأسمالها المدفوع بقيمة 10 ملايين جنيه ليصبح حالياً 36 مليون جنيه, بغرض تمويل توسعاتها علي المدي القصير والمتمثله فى إضافة طاقات إنتاجية جديدة إستغلالاً لكامل المساحات المتاحة داخل مصانع الشركة.
وكانت الشركة قد قامت بمضاعفة إنتاجها لأكثر من 3 مرات في الشهور الخمسة الماضية من 150 طن / شهر إلي 500 طن / شهر بعد إضافة ماكينتين لحقن البلاستيك من الصين في أواخر أغسطس الماضي .
وقال مجدي الطاهر رئيس مجلس إدارة الشركة أنه ينوي زيادة رأسمال الشركة مرة اخري من 36 مليون جنية إلى 50 مليون جنية, لتمويل توسعاتها علي المدي المتوسط وطويل الأجل .
أشار إلى سعي الشركة لرفع طاقتها الإنتاجية إلي 1000 طن شهرياً نهاية العام الحالي و 3000 طن / شهري في نهاية 2014 , فيما تستهدف الخطة الإنتاجية طويلة الأجل الوصول إلى 30 ألف طن شهرياً في عام 2017 .
أوضح الطاهر أن خطة الشركة علي المدي القصير تتركز في إستبدال الماكينات القديمة بأخري حديثة لإستغلال كامل المساحات المتاحة داخل حدود المصنع في المنطقة الصناعية ببرج العرب, مشيراً إلي أن المساحات الحالية تكفي لتوسعات الشركة حتي منتصف 2014 , وبكميات إنتاج تصل إلي 1500 طن شهرياً, إلا أن الشركة تسعي للحصول علي مساحات جديدة تكفي لخطة الشركة علي المدي الطويل , ما دفعها لطلب الحصول علي قطعة أرض بالمنطقة الصناعية في برج العرب تبلغ مساحتها 50 ألف متر مربع .
أضاف أن الشركة ستقوم بتمويل تلك التوسعات من خلال زيادة رأس المال التي إنتهت في 22 أكتوبر الماضي, بالإضافة إلي قرض بقيمة 10 ملايين جنيه مقدم من مجموعة من البنوك المحلية, ومن المحتمل أن يتحمل البنك الأوروبي 20% من قيمة القرض في شكل دعم الصناعات الصديقة بالبيئة , حيث إنتهت لجنة من الإتحاد الأوروبي بمعاينة المصنع والماكينات الجديدة , وتنتظر الشركة نتيجة التقرير .
استطرد: “تنتظر الشركة استقبال مجموعه جديدة من الماكينات المتعاقد عليها من الصين والبالغ قيمتها 10 ملايين جنيه في شهر ديسمبر القادم, وتقوم بالتصدير لـ 12 دولة حالياً هي “أسبانيا و فرنسا , البرتغال , بلجيكا , ألمانيا , التشيك , السعودية , الأردن , ليبيا , غانا , الجزائر , السودان , اليمن” .
أضاف أن الشركة تسعي لدخول أسواق كينيا وتوجو وإنجلترا وفتح أسواق الخليج بعد تحسن العلاقات معها بعد زوال حكم الأخوان .
وتقترب الشركة من دعوة الجمعية العامة لمناقشة رفع رأس المال المرخص به من 50 مليون جنيه إلي 500 مليون جنيه , لتحقيق أهداف الشركة علي المدي الطويل بالوصول إلي أكبر منتج للبلاستيك في الشرق الأوسط وأفريقيا و أوروبا .
وقال الطاهر أنه على الرغم من الظروف العصيبة التى تمر بها مصر وتفاقم أزمة الفشل الإداري الذي تعاني منه الحكومات المصرية, إلا أن مجموعه الطاهر تخطط لضخ المزيد من الاستثمارات فى مصر, لتنمية مشروعاتها وشركاتها, مثل مجموعه مزارع الطاهر بالتل الكبير و بلبيس و شركات مثل “بروتك” لصناعه قطاعات البلاستيك و “روبكس” لتصنيع البلاستيك و مجموعه شركات “الرتيم” و التي تقدمت بمشروع تنميه هضبه السلوم لإقامه مدينه التجاره العالميه باسم “مرسى رتيم” بإستثمارات تقدر بـ 5 مليارات يورو للمرحله الأولى بالتعاون مع شركات حكوميه صينيه و اوروبيه, إلا ان الموافقات على المشروع توقفت عند وزاره الدفاع للتفاهم حول النواحي الأمنيه لكون موقع المشروع على الحدود المصريه الليبيه .
وأستطرد بأنه في ظل حكومة الأخوان تغيرت وجهة المفاوضات نحو الجانب التركي , والذي سعي لإقامة المشروع , حيث أن جزء من المشروع عبارة عن ميناء جوي وبحري ومنطقة صناعية مما سيقلل من تكاليف الشحن , والصناعة بشكل كبير , ويجعل الطلب متزايد علي منتجات المنطقة








