أمريكا تسثمر 57% من أموال التأمينات فى البورصة ومصر خصصت 2% فقط
قالت غادة والى وزيرة التضامن الاجتماعى، إنها تؤمن جيدا بدور البورصة المصرية فى النمو وتوزيع الثروة وادماج الشركات والشرائح المختلفة فى الاقتصاد القومى.
وقالت خلال مؤتمر البورصة الثانى للاستثمار، أن صناديق التأمينات والمعاشات مستثمر طويل الأجل فى البورصة ولا تقوم بدور المضارب مطلقا، وقد بلغ الاموال المتاحة للاستثمار نحو 100 مليار جنيه ونحو 500 مليار تتواجد فى صورة تشابكات مالية مع وزارة المالية وبنك الاستثمار القومى وصناديق التأمينات، وخلال الاسبوع الماضى تم التوافق حول خطوات جيدة لفك تلك التشابكات لاتاحة سيولة جيدة لاستثمارها فى القنوات الاستثمارية المختلفة.
أضافت أنه 57% من اموال التأمينات الامريكية فى البورصات وفى الصين 25% والبحرين 15% والسعودية 13% من اموال الصناديق والمعاشات مستثمرة فى البورصة وفى مصر تستثمر 2% فقط من تلك الاموال فى البورصة وقد تحصلت على عوائد ضعف ما تحصلت عليه من القنوات الاستثمارية الاخرى.وفى 2010 حققت 16% عائد وفى 2014 بلغ العائد 20% حتى فى خلال التسعة اشهر الماضية بلغ العائد نحو 16% رغم توترات السوق بسبب أزمة الضريبة وتقوم شركات ادارة الاصول بادارة تلك الاصول .
أوضحت أنه تم إنشاء لجنة من الخبراء المتطوعين لوضع استراتيجية عامة لاستثمار اموال التأمينات والمعاشات لتحديد نسبة الاستثمار فى كل قطاع وتقدم تلك الاستراتيجية لمجلس ادارة الهيئة العامة للتأمينات، وتساعد تلك اللجنة على دراسة العروض الخاصة بالاستثمار ولن تستثمر اموال المعاشات الا فى العوائد المضمونة والمحافظ المتنوعة.
وكشفت عن تركز استثمارات التأمينات والمعاشات فى استثمارات البناء والكيماويات والاتصالات والقطاعات المالية، بينما هناك قطاعات اخرى واعدة يجب ان تتجه إليها تلك الاموال، ولايتعلق الاستثمار فى البورصة بمجموعة من الاثرياء المضاربين، ويجب أن يعرف كافة الطلبة والتلاميذ فى كافة المستويات التعليمة ماهى البورصة التى تمثل سوقا كاملا للمنافسة الحرة.
وأضافت أن هناك استراتيجية واضحة للاستثمار فى البورصة وتعتمد استراتيجية الوزارة فى التوجه للبورصة على مدى العائد والذى بلغ ضعف كافة استثمارات الاخرى التى توجهت لها الوزارة.








