Efghermes Efghermes Efghermes
الأربعاء, فبراير 4, 2026
  • Login
جريدة البورصة
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
    مجلس النواب

    “النواب” يوافق على منحتين من كوريا الجنوبية واليابان

    الاتحاد الأوروبي ومصر

    “النواب” يوافق على تمويل من الاتحاد الأوروبي بقيمة 75 مليون يورو

    السيسي ومديرة صندوق النقد الدولى كريستالينا جورجيفا ؛ مصر وصندوق النقد الدولى

    صندوق النقد يوشك على استكمال مراجعة المرحلة النهائية لبرنامج مصر

    رئيس الوزراء يُتابع مع وزير المالية عددًا من ملفات العمل

    رئيس الوزراء يُتابع مع وزير المالية عددًا من ملفات العمل

  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
    مجلس النواب

    “النواب” يوافق على منحتين من كوريا الجنوبية واليابان

    الاتحاد الأوروبي ومصر

    “النواب” يوافق على تمويل من الاتحاد الأوروبي بقيمة 75 مليون يورو

    السيسي ومديرة صندوق النقد الدولى كريستالينا جورجيفا ؛ مصر وصندوق النقد الدولى

    صندوق النقد يوشك على استكمال مراجعة المرحلة النهائية لبرنامج مصر

    رئيس الوزراء يُتابع مع وزير المالية عددًا من ملفات العمل

    رئيس الوزراء يُتابع مع وزير المالية عددًا من ملفات العمل

  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
جريدة البورصة
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج

الميكانيكى الإلكترونى يغزو ريادة الأعمال

كتب : نسرين رمسيس
الأربعاء 13 يناير 2016
أمجد مرجان

أمجد مرجان

“بلية” ينهى أزمة الأعطال المفاجئة للسيارات
“مرجان”: نستهدف التعاون مع 200 مركز صيانة العام الحالى.. وحصلنا على 7500 يورو دعماً.. ولدينا 4 آلاف مستخدم

غلاء أسعار قطع غيار السيارات ، وصعوبة الوصول لأوناش الإنقاذ، كان الشباك الذى طل منه بعض الشباب بأفكار مختلفة، وأطلقوا تطبيقات عبر الهواتف الذكية، لمساعدة أصحاب السيارات فى الوصول لأقرب ونش إنقاذ، والحد من الأزمات المرورية، التى تسببها أعطال السيارات المفاجأة.
ليس ذلك فقط.. وإنما تتيح التطبيقات المفاضلة بين أسعار قطع الغيار، والخدمات الأخرى.
ومن التطبيقات التى ظهرت فى السوق المحلى، “بلية” الذى يوفر لمستخدمية قائمة بأرقام مراكز الصيانة، وأوناش الانقاذ، وتطبيق “مساعد”، وهو يساعد مستخدميه على الوصول لأفضل أسعار قطع غيار من خلال توفير دليل لهذه الأماكن ومفاضلة الأسعار.
وعلى المستوى العالمى، تطور السوق الأوروبى فى مجال ريادة الأعمال ، إذ ظهرت عشرات التطبيقات الخاصة بالسيارات والطرق، والتى تفيد السائق.
ولم تبعد موقع التواصل الاجتماعى عن هذا المهنة، إذ استغل تجار قطع الغيار، الشعبية الكبيرة التى يتمتع بها “فيس بوك”، واتخذوه منفذا لمنتجاتهم.
قبل نحو 16 عاماً، أخرج الراحل نادر جلال فيلم “بلية ودماغه العالية”، الذى جسد دور البطولة فيه النجم محمد هنيدى.
وللمرة الأولى، كان اسم الفيلم دليلاً على المهنة. فيكفى فى الثقافة المصرية أن تسمع “يا بلية” حتى تدرك أن المنادى عليه صبى ميكانيكى، إذ يطلق اسم “بلية” على الطفل الصغير، الذى يتسرب من التعليم، ليذهب به أهله إلى أقرب “أسطى” يضمه إلى ورشته ويعلمه الميكانيكا.
وبالطبع.. كان يظهر الميكانيكى أو “بلية” بملابس متسخة وشخصية لا تحظى غالباً بتقدير المجتمع.
لكن عام 2013، شهد مولد “بلية” جديد، عندما انتقلت الشخصية من ورش الميكانيكا والسينما إلى الهواتف الذكية ومواقع الإنترنت لتنال شهرة أكبر فى عالم الميكانيكا والسيارات، إذ أطلق 3 أصدقاء تطبيقهم الخاص عبر أجهزة الهواتف الذكية باسم “بلية”.
أمجد مرجان، الرئيس التنفيذى لشركة “بلية”، قال لـ”البورصة”: إن الفكرة راودته هو وصديقيه المهندس أحمد إسماعيل، والمهندس عمر الغضبان، عندما لاحظوا كثرة عدد الحوادث، وكثرة عدد السيارات التى تتعرض لأعطال مفاجأة أعلى الكبارى وفى الطرق، مما يتسبب فى أزمة مرورية حادة. فأطلقوا تطبيق “بلية” عام 2013، كبث تجريبى. وفى مارس من العام الماضى تم إطلاق النسخة الفعلية.
أضاف مرجان، أن “بلية” يهدف فى الأساس لتقديم مجموعة من الخدمات، إذ يسمح لمستخدميه بالاتصال بالنجدة وبث رسالة قصيرة لأقرب ونش إنقاذ. ويقوم أيضاً بحجز موعد لصاحب السيارة فى مركز الصيانة، التى يفضله المستخدم، ويوفر أماكن بيع قطع الغيار، وخدمة استشارات.
وحصل التطبيق على العديد من الجوائز، منها المركز الأول من جانب “البنك الدولى” كأفضل تطبيق هاتف ذكى يساعد فى حل مشاكل المرور.
وشارك أيضاً فى مسابقة أفضل 20 تطبيقاً عالمياً.
وفى يوليو من 2014 استطاع “بلية” التعاون مع أحد مسرعات الأعمال الألمانية، ضمن أفضل 10 مشاريع عالمية، وتم احتضانه لمدة 3 أشهر بألمانيا.
كما تم توفير أماكن للعمل ومستشارين متخصصين فى أعمال السيارات والميكانيكا، بالإضافة إلى دعمهم بنحو 7500 يورو.
وقال مرجان إن مسرعة الأعمال الألمانية التى دعمتهم بهذا المبلغ، استحوذت على %4 من الشركة.
وحول التجربة، أكد مرجان أنها كانت مخيفة بشكل كبير، إذ إن “بلية” كان يمثل الشرق الأوسط ومصر بشكل خاص، ضمن مجموعة من المشاريع الأخرى من كل أنحاء العالم. وفريق العمل بذل قصارى جهده للوصول إلى مستويات المشاريع المشاركة نفسها، ولتسويق الفكرة.
وأوضح أن “بلية” يفضل التعاون مع مستثمرين أجانب، معللاً ذلك بأن الأجانب أصبحوا يتفهمون ويدركون أهمية مجال ريادة الأعمال، مشيراً إلى أن السوق المصرى لم ينضج بعد فى هذا المجال، ويحتاج إلى فترات طويلة حتى يستوعب مجال ريادة الأعمال.
ويسعى “بلية” لجذب استثمارات جديدة خلال العام الحالى حتى يتسنى له التوسع والانتشار، ليس فقط على المستوى المحلى، وإنما على مستوى المنطقة العربية.
وقال إن “بلية” يعتزم طرح خدمة جديدة خلال الأسبوعين المقبلين خاصة بتأمين ومتابعة السيارات.. والتطبيق مجانى.
وأضاف أن “بلية” يتعاون مع أكثر من 30 مركز صيانة للسيارات، ولم يتعامل حتى الآن مع ورش، معللآ ذلك بأن الميكانيكى التقليدى لم يستوعب التكنولوجيا الحديثة، كما أدركتها مراكز الصيانة الكبرى، إذ توفر العمالة والفنيين المدربين. ويستهدف التعاون مع 200 مركز صيانة فى 2016، مقابل 20 مركزا فى 2015.
وعن عدد مستخدمى التطبيق، أوضح أنه تجاوز 4 آلاف مستخدم، مستهدفآ تخطى حاجز الـ50 ألف مستخدم العام الحالى. ويعمل التطبيق على أجهزة الهواتف الذكية بنظام الأندرويد، وأجهزة “آى فون” و”ويندوز فون”.
وأطلق التطبيق 3 فيديوهات عبر “يوتيوب” لتوعية مستخدمية، وبيان كيفية تعاملهم مع الأعطال التى تواجه السيارة وغيرها فيما يخص عالم السيارات، مشيراً إلى أنه استقبل حوالى 40 ألف مشاهدة للفيديو الواحد، مما شجع فريق العمل على الاستعداد لإطلاق فيديوهين آخرين خلال الفترة المقبلة.
ويستعد فريق العمل لإطلاق نسخة جديدة للتطبيق فى مارس المقبل، إذ سيتم تطوير وتحديث النسخة الحالية، كما ستتم إضافة بعض الخدمات الجديدة.
وأشار إلى مشاركة “بلية” فى مسابقة “فكرتى” التى أطلقتها “موبينيل”، وتم توزيع جوائزها خلال مؤتمر ومعرض “كايرو اى سى تى ” العام الماضى، إذ تم اختيار التطبيق ضمن العشرة الاوائل، متطلعآ للتعاون مع شركة “موبينيل” بشكل أكبر خلال الفترة المقبلة، خاصة أن مشروعهم نال استحسان الشركة بشكل كبير،.
وقال إن “بلية” وغيره من التطبيقات الشبيهة تستطيع جذب انظار المستثمرين بشكل كبير، لأنها تستطيع جذب شريحة كبيرة من العملاء.
والتطبيقات المبتكرة والفريدة تنال استحسان المستخدمين والمستثمرين أيضا، فى حين ظهرت فى المقابل، موضة استنساخ الأفكار من الغرب، وهو ما يجعلها أفكارا هشة وضعيفة وتؤهلها للانسحاب من السوق بشكل اسرع. وأضاف: “يجب على رائد الأعمال اختيار فكرة مناسبة لمجتمعة، وتقديم خدمات مختلفة وغير متوفرة للمستخدمين، حتى تستطيع الفكرة أن تنافس بشكل قوى سواء فى السوق المصرى أو العالمى”.
وقال إن بيئة ريادة الأعمال لا تزال ضعيفة، مرجعا السبب إلى انعدام القوانين الخاصة بتقنين هذا المجال، وانتشار ظاهرة الاستنساخ. كما لا يتوافر مستشارون متخصصون فى العديد من المجالات.
وأكد أن مصر هى المحطة الأساسية لتطبيق “بلية”، إذ يعمل فريق العمل على الانتشار الإقليمى لا سيما فى المنصورة بالدقهلية والشرقية بجانب بعض محافظات الصعيد خلال العام الحالى، وبالقاهرة والإسكندرية من حيث خدمات الصيانة، بينما يقدم خدمات الإنقاذ لكل أنحاء الجمهورية.
وعن التوسعات الخارجية، كشف مرجان عن نيته التوسع فى المنطقة العربية خلال العام الحالى لا سيما بالسعودية والإمارات.
وفيما يخص عامل المنافسة قال مرجان إن “بلية” لديه منافسون بالسوق الأمريكى. كما ظهر تطبيق مماثل له بالأردن.. لكن سرعان ما انسحب. أما السوق المحلى فقد ظهر بعض التطبيقات المشابهة لـ”بلية”.. ولكن ما يميزه عن غيره هو فريق العمل القوى، وإلمامه بشكل كبير بعالم السيارات والميكانيكا مما يجعل “بلية” فى المقدمة دائما. كما يعمل على تقديم خدمات غير متوفرة فى التطبيقات المماثلة الأخرى.

موضوعات متعلقة

«دار تك» تستهدف جولة تمويلية بقيمة 6 ملايين جنيه

الإدارة التنفيذية للشركة: «زوهو» الهندية تراهن على السوق المصرية لدعم نموها الإقليمي

“تنظيم الاتصالات”: أول مزاد للأرقام المختصرة يجذب أكثر من 30 شركة

أشهر 6 تطبيقات للسيارات عالمياً

“WhatGas Petrol Prices”
يساعد التطبيق مستخدميه على الوصول لأقرب محطة وقود، ويتوافر التطبيق على الأجهزة التى تعمل بنظام الأندرويد، بجانب أجهزة الآيفون.

“Waze”
يوفر التطبيق عرض أفضل الطرق التى تساعد على الوصول إلى المكان الذى تريده بسهولة، وتوفير الطرق التى ستبعدك عن مناطق الاختناق المرورى.

“RepairPal”
يساعد التطبيق عملاءه الذين لا يملكون الخبرة الكافية، فى التعرف على أسعار قطع غيار السيارات، بالإضافة إلى كيفية إصلاح المشكلات التى تواجه السيارة.

“GasBuddy”
يعمل التطبيق على المساعدة فى الوصول لأقرب محطة وقود فى الحيز المحيط بهم، كما يوفر قائمة بأسعار الوقود فى تلك المحطات وأقلها سعراً والمفاضلة بينها.

“Car Maintenance”
يوفر التطبيق خدمة التذكير بمواعيد صيانة السيارة والكشف الدورى، ومعرفة أى مشكلة وحلها، ويوفر مواعيد تزويد السيارة بالوقود وكتابة الملاحظات عليها.

“Mechanic Exam”
يوفر التطبيق خدمة فحص أجزاء معينة من السيارة، ومنها المحرك وناقل الحركة، وغيرها من الأجزاء الأخرى، عن طريق بعض الخطوات التى قام بها المستخدم.

قطع الغيار فى وكالة البلح “أون لاين”
تحولت وكالة البلح إلى منفذ لبيع وشراء قطع غيار السيارات المستعملة والجديدة، بجانب الملابس، وقليل من البلح الذى كان نشاطها الرئيسى طوال عقود.
والجديد هو تحول “الوكالة” نحو التكنولوجيا الحديثة، والتخلى عن التجارة العادية إلى “السوشيال ميديا”.
فالتجار استغلوا المواقع الإلكترونية ومنها “فيس بوك”، وأنشأوا صفحات لهم ليروجوا لمنتجاتهم.
ومن أشهر الصفحات “فيس بوك”، صفحة “قطع غيار سيارات وكالة البلح”، والتى تضم أكثر من 16 ألف متابع، إذ ينشر الأدمن صور وأسعار قطع الغيار، مع توعية متابعى الصفحة حتى لا يسقطوا فريسة جشع بعض من يمتهنون هذه المهنة، وتعريفهم بكيفية التعامل مع الأعطال المفاجئة للسيارة.
وتوجد صفحة أخرى هى “قرقش لبيع قطع غيار السيارات”، وتضم أكثر من 3 آلاف متابع، وتنشر قطع غيار السيارات من العلامات التجارية المختلفة.
كما ظهرت صفحة أخرى بعنوان “مكتب الوسط للتسويق عبر الإنترنت وتوفير قطع غيار السيارات”، وتضم أكثر من 18 ألف متابع.
أما “شغل جملة وقطاعى” فهو شعار رفعه جروب “قطع غيار السيارات ببورسعيد والجمهورية”، الذى ينشر قطع الغيار سواء المستعملة أو الجديدة، ويبيعها بنظامى الجملة والقطاعى. كما يضم الجروب أكثر من 15 ألف عضو.
وتم تأسيس جروب آخر بعنوان “سوق بيع وتبادل السيارات وبيع وتوزيع قطع غيار الشاحنات”، ويضم أكثر من 1000 متابع.
وقال أدمن الجروب: “سيتم توفير متطلبات الأعضاء فيما يخص شراء سيارات وشاحنات وغيرها من المركبات.. أما فيما يخص البيع، فتطلع إدارة الجروب لأن تصبح سوقاً دون ضريبة للبائع ودون أتعاب من خلال تسهيل اتصاله بالشارى”.
ولم تخرج السيارات الكلاسيكية من السباق، إذ تم تأسيس صفحة بعنوان “بيع وشراء قطع غيار السيارات الكلاسيكية‎”، وهى تتخصص فى بيع قطع غيار السيارات القديمة.
كما ظهرت صفحة خاصة بصيانة السيارات بعنوان “ميكانيكى”، وتضم أكثر من 800 متابع، وتستعرض العديد من طرق التوعية لمتابعيها، عن كيفية التعامل مع السيارة وأعطالها المفاجئة.

“مساعد” تخطط لحملة عبر الـ”سوشيال ميديا” الشهر الحالى
“ضياء”: نعتزم إطلاق التطبيق عبر “أندرويد” و”آى فون” و”ويندوز فون”
تعتزم شركة “مساعد” المتخصصة فى توفير دليل لمراكز صيانة السيارات وأرقام أوناش السيارات وقطع الغيار، إطلاق حملة دعائية عبر مواقع الـ”سوشيال ميديا”، خلال الشهر الحالى.
كما تستعد لإطلاق التطبيق الخاص بها عبر أجهزة “ويندوز فون”، و”أندرويد”، بجانب “آى فون”، فى غضون أسبوعين، بالإضافة لإطلاق النسخة الفعلية من الموقع خلال الـ 10 أيام المقبلة.
ووفقا لتصريحات القائمين على المشروع، تم ضخ نحو 30 الف جنيه، مستهدفين جذب استثمارات للشركة للتوسع والانتشار بشكل أكبر فى السوق المحلى.
قال الشاب أحمد ضياء، أحد مؤسسى شركة “مساعد”، إن البحث عن قطع غيار سيارات بأسعار مناسبة كان المفتاح الذى شجعه على التعاون مع صديقيه خريجى كلية علوم الحاسبات، لإطلاق مشروع خاص بهم.
وأوضح ضياء أن الفكرة راودته هو وزملاءه كثيرا، عندما لاحظوا صعوبة الوصول إلى قطع غيار السيارات بأسعار مناسبة، بالإضافة إلى الاعطال المفاجئة التى قد تتعرض لها السيارة فى الطرق وعلى الكبارى، وقد تتسبب فى أزمة مرورية حادة.
كما أن بعض الأشخاص يحاولون طرح الأسئلة الخاصة بالسيارة وصيانتها وكيفية التعامل معها، وما من مجيب.. وهو ما دفع فريق العمل لإطلاق تطبيق “مساعد”.
وأشار ضياء إلى أن فريق العمل أطلق الموقع الالكترونى من “مساعد” بداية نوفمبر الماضى، موضحاً أن “مساعد” يستعد لطرح التطبيق الخاص به خلال الأسبوع المقبل، على أجهزة الهواتف الذكية التى تعمل بنظام “أندرويد”، بجانب نظام “ويندوز فون”. كما سيتم طرحه على أجهزة “آى فون”.
وقال إن “مساعد” يوفر لمستخدميه العديد من الخدمات من أهمها، دليل محال قطع غيار السيارات. ويستطيع المستخدم تقييم المحل الذى يتعامل معه. كما يتيح أرقام أوناش الانقاذ، كى يستطيع المستخدم الوصول إلى أقرب ونش له لانقاذه.
ويوفر التطبيق ايضا أمان الصيانة التى يحتاجها المستخدم فى العديد من الأوقات.. ويتم تذكيره برسائل قصيرة بمواعيد صيانة سيارته.
وأضاف أن المحال التى يتعامل معها ومراكز الصيانة، توفر خصومات خاصة لمستخدمى “مساعد” مما يجعله متميزا عن التطبيقات الأخرى المماثلة. وبجانب ذلك، يوفر التطبيق والموقع جزءا لاستقبال اسئلة المستخدمين والرد عليها بحرفية عالية.
ويستطيع المستخدم إنشاء حساب شخصى خاص به عبر “مساعد”، ويعرض سيارته من خلاله ومشاركة آراء الآخرين، موضحا أن فريق العمل يسعى لتوفير خدمة جديدة خلال الفترة المقبلة، إذ يمكن للمستخدم أن يعرض صورة للجزء الذى تعرض للتلف من سيارته إذا تعرضت لحادثة طريق، ليقوم بالرد عليه أكثر من مركز صيانة وورشة.. وعليه أن يختار السعر المناسب لصيانة سيارته فى المكان الذى يفضله، وهى تعتبر ميزة أخرى.
و”مساعد” يتعاون مع إحدى الورش، مستهدفاً أن يتعاون مع أكثر من ورشة ومركز صيانة خلال النصف الثانى من العام الحالى، لتصبح الشركة أكثر استقراراً.
واوضح أن التطبيق يعتبر وسيطاً بين مراكز الصيانة والورش وبين المستخدم، إذ أطلق دليلاً لمراكز قطع غيار السيارات فى القاهرة الكبرى، مستهدفا تغطية جميع المحافظات خلال النصف الثانى من العام الحالى.
وحول جذب الاستثمارات، أكد ضياء أن “مساعد” يعتزم جذب مستثمرين للشركة خلال الشهر الحالى، ليتسنى له التوسع والانتشار فى السوق المحلى.
وفيما يخص عدد عملاء “مساعد”، قال ضياء إنه تجاوز 5 آلاف شخص عبر “فيس بوك”، رغم إطلاق الموقع منذ شهرين تقريبا، وهو ما شجعه على العمل بشكل أكبر لجذب شريحة جديدة من العملاء أصحاب السيارات.
وأشار إلى أن فريق العمل يستعد لإطلاق النسخة الفعلية من الموقع الإلكترونى لـ”مساعد” خلال 10 ايام تقريبا، تزامنا مع إطلاق التطبيق.
وحول عامل المنافسة، أوضح ضياء ان المنافسة غير مباشرة، إذ إن التطبيقات او المواقع المماثلة الاخرى، توفر خدمة واحدة فقط، بينما يوفر “مساعد” أكثر من خدمة لعملائه عبر التطبيق والـ”ويب سايت”.
كما يوفر التطبيق أفضل الخدمات بجودة عالية، مشيراً إلى انه سيطرح مجاناً.. وعملاء “مساعد” لا يتحملون أى اعباء مادية.
وفريق العمل لم يتلق أى استثمارات حتى الآن.. وجميع التكاليف التى تم ضخها بالشركة خلال الفترة الماضية هى جهود ذاتية من فريق العمل، مشيراً إلى أنه تم ضخ حوالى 30 الف جنيه حتى الآن مستهدفاً جذب استثمارات جديدة خلال الفترة المقبلة.
كما يعتزم التطبيق، ضخ حوالى 15 ألف جنيه لاطلاق حملة إعلانية كبرى عبر الـ”سوشيال ميديا”، وتنظيم “ايفنتات أوف لاين”، للتعريف بشكل أكبر بالتطبيق، وجذب شريحة جديدة من العملاء.
ومن المخطط ضخ استثمارات جديدة فى التسويق وجذب العمالة وغير ذلك لتطوير التطبيق والموقع.
وكشف أن عدم تعاون التجار من أهم التحديات التى تواجه “مساعد” فى السوق المحلى، إذ إن فريق العمل يواجه صعوبة فى رصد أسعار قطع الغيار فى الأماكن المختلفة، بجانب التحديات التى يواجهها “مساعد” فى تطوير التطبيق. وفريق العمل يركز على إخراج التطبيق و”الويب سايت” فى أفضل صورة وأعلى تقنية وجودة، بالاضافة لنشر الوعى باهمية استخدام هذه التطبيقات فى السوق المحلى، إذ تعتبر تطبيقات حديثة على المستخدمين.
وقال ضياء إن انتشار فكرة “مساعد” خلال شهرين فقط، ونجاحه فى جذب شريحة كبيرة من المستخدمين، دون إطلاق حملات إعلانية يؤكد أهمية هذه التطبيقات.
كما يؤكد حتمية اتجاه انظار المستثمرين لها الفترة المقبلة، لقدرتها على جذب شرائح كبيرة من المستخدمين فى اوقات قليلة.
وأضاف: “معروف عن السيارات كثرة مشاكلها، وهو ما سيدفع اصحاب السيارات للجوء إلى التطبيق والتطبيقات المماثلة لمساعدتهم فى حل مشاكلهم، والرد على اسئلتهم ايضا”.
أشار ضياء إلى أن الاستثمار بشكل عام فى السوق المحلى، لم يخرج من دائرة الخوف بعد، إذ إن العديد من المستثمرين، لم يستوعبوا حتى الآن مفهوم رأس المال المخاطر، ولم يستوعبوا ايضا أهمية مجال ريادة الاعمال، مقارنة بالاسواق الأوروبية التى أدركت أهمية هذا المجال مبكراً.
والمستثمرون فى مصر يفضلون خوض التجربة الاستثمارية فى الشركات التى تحقق عائداً سريعاً وكبيراً فى الوقت ذاته.
ورغم ذلك، فإن مجال ريادة الأعمال سيشهد طفرة كبيرة خلال الفترة المقبلة.. وأكبر دليل على ذلك حصول أكثر من شركة صغيرة على استثمارات ضخمة خلال العام الماضى.

الوسوم: الهواتف

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من جريدة البورصة عبر واتس اب اضغط هنا

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من جريدة البورصة عبر التليجرام اضغط هنا

المقال السابق

“اتحاد الغرف” يضع استراتيجية وخطة عمل لتنمية الصادرات

المقال التالى

1.4 مليار يورو استثمارات “الأوروبي لإعادة الإعمار” بجنوب و شرق المتوسط

موضوعات متعلقة

دار تك
الاتصالات والتكنولوجيا

«دار تك» تستهدف جولة تمويلية بقيمة 6 ملايين جنيه

الإثنين 2 فبراير 2026
شايلش ديفي، الرئيس التنفيذي لشركة زوهو العالمية
الاتصالات والتكنولوجيا

الإدارة التنفيذية للشركة: «زوهو» الهندية تراهن على السوق المصرية لدعم نموها الإقليمي

الإثنين 2 فبراير 2026
الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات
الاتصالات والتكنولوجيا

“تنظيم الاتصالات”: أول مزاد للأرقام المختصرة يجذب أكثر من 30 شركة

الأحد 1 فبراير 2026
المقال التالى
“الاوروبي للإعمار”: 750 مليون يورو إجمالى تمويلات البنك فى المشروعات المصرية

1.4 مليار يورو استثمارات "الأوروبي لإعادة الإعمار" بجنوب و شرق المتوسط

جريدة البورصة

© 2023 - الجريدة الاقتصادية الأولى في مصر

تصفح

  • الصفحة الرئيسية
  • إشترك معنا
  • فريق العمل
  • إخلاء المسئولية
  • اتصل بنا

تابعونا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر

© 2023 - الجريدة الاقتصادية الأولى في مصر

This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.