قال عبد المنعم الالفى رئيس مجلس إدارة المنطقة الحرة الاعلامية أنه جارى العمل على تقنين أوضاع 513 قناة فضائية تبث على النايل سات بلارخصة ,لاخضاعها لضوابط العمل بالمنطقة الحرة الاعلامية ورقابة اتحاد الاذاعة والتليفزيون ووزارة الاعلام لتحجيم الانفلات الاعلامى .
وقال الالفى لـ” البورصة “أن إجمالى عدد القنوات التى تبث على النايل سات 600 قناة لم يرخص منها سوى 87 قناة والباقى بلارخصة ولارقابة مثل التت وشعبيات والمولد الخ ,موضحا انها تبث على نفس مدار النايل سات على درجة 7 غرب مايسمح بوجودها على النايل سات واليوتلسات والفرنساوى عند البحث عنها.
ويرى الالفى أنه يتوجب على الحكومة حاليا الاسراع بتشكيل المجلس الوطنى للاعلام المنصوص عليه فى الدستور يتبعه قانون بإنشاء جهة محايدة لمراقبة الأداء الإعلامي وممارسات الفضائيات .
وقال الألفي نائب رئيس هيئة الاستثمار أن هناك ضوابط للعمل الإعلامي خاصة القنوات الفضائية،وأى مخالفة لقانون ترخيص القنوات الفضائية رقم 8 لسنة 1988
يحق للجهة الإدارية إيقاف الترخيص بصفة مؤقتة ويصل الى حد إيقافه بحسب مايثبت تلك المخالفة عبر سى دى أو وثيقة . وأضاف في كلمته أمام لجنة الشئون العربية والأمن القومى بمجلس الشورى برئاسة رضا فهمي بالامس أن مجلس إدارة المنطقة الإعلامية يتلقى توصيات وزارة الاعلام المعنية بمراقبة أعمال الفضائيات وتعرضها على مجلس إدارة المنطقة لاتخاذ القرار المناسب كما حدث مع قناة الفراعين والتى تم إيقافها شهرا لمخالفتها ميثاق الشرف الاعلامى .
وقال :هناك رقابة صارمة تمارسها الدول الأوروبية على الفضائيات التي تبث من أقمارها، حيث أكد أن قناة الرحمة الدينية كانت تبث في بداية عملها من قمر فرنسي “يوتيل سات” وحينما قدمت حلقة عن سيرة النبي صلى الله عليه وسلم وبعض مواقفه مع اليهود اعتبرت إحدى الجمعيات بفرنسا أن هذا البرنامج معادي للسامية وأوقفت بث القناة من عندها .
وطالب الدكتور سعد عمارة وكيل اللجنة بتقرير مفصل عن نص العقود المبرمة بين الهيئة العامة للاستثمار والقنوات الفضائية والآليات الموضوعة لمراقبة بنود العقد، موضحا أن هناك عدد من الفضائيات والإذاعات تعمل على التحريض بصفة مستمرة مدللا على ذلك بإذاعة “صوت العرب”.
وطالب النائب الدكتور محمد عبداللطيف بسرعة إصدر القانون المنظم لعمل المجلس الوطني للإعلام المنصوص عليه في الدستور, لينتقد النائب اللواء كمال عامر تحول بعض الإعلاميين إلي نشطاء سياسيين وعدم وجود جهات للسيطرة على الأداء الإعلامي مشددا على ضرورة بضع ضبط اختيار الضيوف بشرط أن تكون مؤهلة .
كتب – محمد عياد ومصطفى صلاح








