أكد بعض من شركات الحاسبات المستعملة ان عمولاتهم من المستورد الرئيسي تختلف حسب الكمية المتعاقد عليها، وهناك شركات تحقق «تارجت» يصل إلي 50 جهازاً في الشهر وأخري 100 بالاضافة إلي ان الحوافز تنحصر في الحصول علي حاسبات واكسسوارات وتخفيضات في الأسعار.
وكانت الشركات التي تتعامل مع القطاع الخاص والمناقصات الحكومية الفائز الأكبر والأسرع في تحقيق «التارجت» قبل الثورة، الا ان الأمر اختلف وأصبح صعباً في الوقت الحالي.
قال إسلام سعيد، مسئول مبيعات بشركة «كايروتك» للحاسبات المستعملة، إن «التارجت» الذي تقوم به شركات الحاسبات يختلف بحسب حجم الشركة ونوعية عملائها، فهناك شركات تحقق «تارجت» يصل إلي 50 جهازاً في الشهر وأخري تستهدف 100 جهاز.
أضاف ان عمولات المبيعات تتوزع بين أجهزة حاسبات واكسسوارات وتحصل عليها من المستورد حال تحقيق التارجت.
كشف مسئول مبيعات الشركة عن ان معظم شركات الحاسبات لا تستطيع تحقيق «التارجت» المستهدف في الوقت الحالي، نتيجة تدهور الأوضاع الاقتصادية للبلاد التي انعكست علي القوي الشرائية للمستهلك الذي ينتظر تحسن الأوضاع.
أوضح ان شركات الحاسبات رغم زيادة أسعار الأجهزة المستوردة بسبب ارتفاع الدولار إلا ان أغلبها بدأ في خفض الأسعار أملا في الهروب من حالة الركود.
وقال سمير مصطفي، مسئول مبيعات بشركة «نور» للحاسبات المستعملة، إن المستورد الرئيسي بدأ في زيادة حوافز الشركات التي يتعامل معها لمواجهة الركود الذي اصاب السوق، مشيراً إلي ان الحوافز عبارة عن أجهزة لاب توب أو حاسبات مكتبية للشركات التي تحقق «التارجت» أو التي تطلب كميات أكبر من المعتاد، بالاضافة إلي الاكسسوارات الخاصة بالحاسبات.
أوضح ان النسبة الأكبر من المستوردين بدأت في تعظيم الحوافز خشية ان تتوقف تجارتهم نتيجة تداعيات الثورة، وكذلك الشركات التي تتعامل مع القطاع الخاص والمناقصات الحكومية هي الفائز الأكبر والأسرع في تحقيق «التارجت» قبل الثورة، الا ان الأمر أصبح صعباً هذه الأيام.
توقع ان تزيد حالات العصيان المدني ببورسعيد من جراح سوق الحاسبات وتؤدي إلي مزيد من الركود.
وأكد المهندس محمود عيد، رئيس شركة «falcon» للحاسبات ان موزعي الحاسبات يحصلون علي عمولات حال تحقيقهم «التارجت» المتفق عليه مع المستوردين أو علي كميات من الحاسبات أكبر من المعتاد، موضحاً ان هذه العمولات أو الحوافز عبارة عن أجهزة اضافية أو خصومات علي الاجهزة.
أشار إلي ان هذه الحوافز تأثرت بشكل كبير نتيجة سعر الدولار وتراجع الإقبال علي اقتناء أجهزة الحاسبات العامين الماضيين.
خاص البورصة








