علياء جمعه : صناديق المؤشرات هي الأقدر علي جذب رؤوس أموال أجنبيه
هبه الصيرفي : نعول علي صندوق “بلتون” للتسويق للبورصة المصرية خارجياً
في ظل سعي البورصة والهيئة العامه للرقابة المالية لتطوير البورصة وأضافة آليات جديدة تم طرح صناديق المؤشرات كأحدث الأدوات التي تم إضافتها للبورصة المصرية خلال الحلقة النقاشية الأولي لمؤتمر “ترند 2014” .
وتسائل أيمن واكد عن كيفية الإستفادة من الأدوات الجديدة التي تجري الهيئة والبورصة علي تدشينها في جذب سيولة جديدة إلي البورصة المصرية خاصة رؤوس الأموال الأجنبيه مثلما حدث في أمريكا في أوائل التسعينات من القرن الماضي ودخول أنواع جديدة من المستثمرين .
مشيراً إلي وجود صندوق للمؤشرات للسوق المصري يتم تداوله في الولايات المتحده الأمريكية إلا أن آداؤه أقل من آداء المؤشر الرئيسي وهو ما يمثل مشكله أمام تسويق هذه الآداة الجديدة .
وهو ما نفته علياء جمعه مدير صناديق المؤشرات بشركة “بلتون” القابضة للإستثمارات المالية موضحه أن وجود صندوق للمؤشرات لمؤشر السوق الرئيسي يسهل كثيراً علي صناديق الأسهم الأوروبية والأمريكية للإستثمار في السوق المصري بعيداً عن دراسة كل شركة علي حدي والإستثمار في وثائق المؤشر بشكل مباشر .
مضيفه أن الوزن النسبي للسوق المصري في مؤشر “مورجان ستانلي” صغيراً جداً لا يتجاوز 0.3% بقيمة لا تتخطي مليار دولار مقابل 27% للبورصة الصينية وهو ما يجعل عمليات بحث ودراسة الشركات المدرجة في البورصة المصرية مكلف جداً وغير مجدي برغم أن صندوق المؤشرات المصري المتداول في البورصة الأمريكية من أفضل 10 صناديق في أمريكا خلال الربع الأول من 2014 .
وتوقعت جمعه أن يمثل الأفراد 60إلي 70% من المتعاملين علي وثائق الصندوق طبقاً لطبيعة السوق المصري والذي يتشابه كثيراً مع البورصة الأمريكية في تحكم الأفراد في معظم التعاملات .
وأضافت علياء جمعه أن المستثمرين الأجانب مهتمين جداً بالسوق المصري خاصةً مع عمليات الإستشفاء التي تحدث في مصر بعد 30 يونيو .
إلا أنها من الناحيه الأخري توقعت أن يشهد إقبال كبير من جانب صناديق الإستثمار الأجنبيه سواء صناديق الأسهم أو المؤشرات والتي تتبع مؤشر “مورجان ستانلي للأسواق الناشئة” لتعبيره عن سوق بأكمله بمخاطر أقل .
وهو ما أكدته هبه الصيرفي مشيره إلي أن وثائق صناديق المؤشرات تعد فرصة جيدة للإستثمار نظراً لأنها أقل الأدوات الإستثمارية من ناحية المخاطر وأعلها سيولة وهو ما يقلل من مخاطر الإستثمارية .
أشارت إلي أن ضعف السيولة علي بعض الأسهم المتداوله في مؤشر الثلاثين يؤدي إلي تأخر عمليات التخارج للإستثمارات الكبيرة وهو ما يؤدي إلي ترددها للدخول بقوة في إستثمارات في السوق المصري .
وقالت الصيرفي أنه سيعول علي صندوق “بلتون” كقصة نجاح للتسويق عليها فيما بعد في الأسواق الأجنبية والعربية لجذب مزيد من الإستثمارات للسوق المصري وبضاعه جديدة .
أوضحت أنه سيحمل في طياته التسويق للسوق المصري , حيث سيكون منتجاً يخاطب جميع المستثمرين وبالأخص المستثمر الصغير , والذي يستطيع من خلاله الدخول للسوق المصري بسهولة .
وقالت الصيرفي أن الخطوات الواضحه والصريحه لمصر خاصةً بعد قيام البنك المركزي بسداد كل أموال المستثمرين الأجانب المتخارجين من السوق المصري مما سيؤدي إلي الحفاظ في الوقت الراهن علي الوزن النسبي للسوق المصري في مؤشر مورجان ستانلي وضمان عدم شطبه علي الأقل .
وتسائل الحضور عن كيفية تحديد السعر الإفتتاحي لوثيقة الصندوق في أولي جلسات تداوله .
أوضحت الصيرفي أن سعر الإفتتاح سيتم تحديده طبقاً لقيمة المؤشر في يوم الإكتتاب , ثم سيتم تحديد الحدود السعرية للوثيقة بنفس الحدود السعرية المعمول عليها للأسهم 10% صعوداً وهبوطاً .
مضيفه أنه تم وضع معامل إرتباط 95% بين وثائق المؤشر و الأسهم الذي يمثلها لضمان تماثلهما , بحث يتم الإستثمار في أسهم المؤشر بنفس أوزانها النسبية .
وعلي الجانب الأخر قالت الصيرفي أن اللائحة التنفيذية الحالية لصناديق الإستثمار تمنع تداول وثائق صناديق الأسهم المفتوحه برغم أن آدائها أفضل من آداء المؤشر في معظم الأوقات .
وأوضحت جمعه أن هناك فارق بين صناديق المؤشرات والتي تعتبر صناديق مفتوحه وبين صناديق الأسهم من ناحية الإدارة , حيث يعتمد مديري صناديق الأسهم علي التفوق علي أداء مؤشر السوق الرئيسي والذي يمثل جزءً من المخاطر يتفاداها مديري صناديق المؤشرات وهو أحد أسباب إنخفاض أتعاب الإدارة لها والتي لا تتخطي 1% من قيمة أصول الصندوق مقابل 3% تقريباً بالنسبة لصناديق الأسهم .
فضلاً عن إفصاح اليومي لمديري صناديق المؤشرات عن الأوراق المالية المستثمر فيها مقابل سرية هذه المعلومات والتي تمثل إستراتيجية مديري صناديق الأسهم الإستثمارية .
وأوضحت أن حجم الأموال التي تم ضخها في صناديق المؤشرات عالمياً خلال الفترة من 1993 والتي ظهر فيها اول صندوق للمؤشرات وحتي الأن برغم الهزات الكبيرة التي تعرضت لها البورصات خلال تلك الفترة توضح أن المستقبل لهذه الأنواع من الصناديق .








