قال محمد ماهر العضو المنتدب لبنك الاستثمار «برايم» القابضة، إنه من المنتظر عقد اجتماعا خلال أيام لحسم مستقبل طرح الشركة فى البورصة.
وتوقع أن يشهد الاجتماع حسم طلب شطب الشركة من البورصة المصرية، والاتجاه لقبول عرض الاستحواذ المقدم من أحد المستثمرين الرئيسيين، أو تكرار تجربة طرح الشركة فى سوق الاوراق المالية مع توفير مناخ جيد للطرح، عبر تلافى سلبيات التجربة الأولى.
وقالت البورصة المصرية فى 30 ديسمبر الماضى، إنه قد تقرر إلغاء جميع الأوامر المسجلة على طرح أى تى سينرجى، نظراً لأن تنفيذها لن يترتب عليه استيفاء متطلبات القيد بجداول البورصة من حيث الحد الأدنى لعدد المساهمين ونسبة الأسهم حرة التداول.
وكانت الشركة تعتزم طرح عدد 200 ألف سهم فى بورصة النيل للشركات الصغيرة، وتمثل تلك الأسهم نسبة 20% من إجمالى أسهم شركة أى.تى، بسعر طرح 35 جنيها.
وقالت مصادر لـ«البورصة»: إن الشركة تلقت عروض استحواذ من مستثمرين محليين لشراء الحصة، التى كان من المزمع طرحها فى البورصة، وما زالت الشركة تدرس الموقف.
ووفقاً للبيانات المالية للشركة، فإن نصيب السهم من الأرباح بختام سبتمبر الحالى يبلغ 73 قرشاً، وبما أن سعر الطرح 35 جنيهاً، فإن مضاعف ربحية السهم فى الطرح يصل إلى 47.9 مرة، كما سجلت القيمة الدفترية للسهم بختام نفس الفترة 10.62 جنيه، ليبلغ مضاعف القيمة الدفترية للسهم 3.2 مرة.
وبلغ إجمالى السيولة المتاحة لدى الشركة بنهاية الفترة 447 ألف جنيه، ليصل نصيب السهم من السيولة 44 قرشاً، تمثل 1.25% من سعر طرح السهم.
وليست «أى تى سينرحى» الشركة الأولى التى تفضل الاستجابة لعروض الاستحواذ عن الطرح فى البورصة، إذ دخلت شركة دى بى كى فارما فى مفاوضات مع مستثمر سعودى لشراء 46% من أسهم الشركة بقيمة تصل إلى 350 مليون جنيه، ثم تقدمت بطلب للشطب من البورصة.








