Efghermes Efghermes Efghermes
الثلاثاء, مارس 24, 2026
  • Login
جريدة البورصة
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
    وزير المالية أحمد كجوك

    وزير المالية: استرداد “أصول” للدولة بـ 1.2 مليار جنيه

    أحمد كجوك وزير المالية

    وزير المالية: إضافة حوافز وتيسيرات جديدة إلى الحزمة الثانية للتسهيلات الضريبية

    أحمد كجوك، وزير المالية

    وزير المالية: الأولوية الآن لإتاحة موارد مالية كافية ومستمرة لتلبية الاحتياجات الأساسية للمواطنين

    شريف فتحي وزير السياحة

    “السياحة” تتابع شكاوى السائحين والمواطنين خلال عيد الفطر

  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
    وزير المالية أحمد كجوك

    وزير المالية: استرداد “أصول” للدولة بـ 1.2 مليار جنيه

    أحمد كجوك وزير المالية

    وزير المالية: إضافة حوافز وتيسيرات جديدة إلى الحزمة الثانية للتسهيلات الضريبية

    أحمد كجوك، وزير المالية

    وزير المالية: الأولوية الآن لإتاحة موارد مالية كافية ومستمرة لتلبية الاحتياجات الأساسية للمواطنين

    شريف فتحي وزير السياحة

    “السياحة” تتابع شكاوى السائحين والمواطنين خلال عيد الفطر

  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
جريدة البورصة
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج

الراشى والمرتشى والإكراه المعنوى

كتب : البورصة خاص
الأربعاء 26 سبتمبر 2018

بقلم: د. مستشار أحمد الكلاوى

فى الوقت الذى تسارع فيه الدولة للقضاء بأجهزتها المعنية على الفساد بصفة عامة، والفساد الوظيفى بصفة خاصة، مازال الجدل الفقهى والقانونى والمجتمعى قائماً فيما يتعلق بإعفاء الراشى والوسيط من العقاب طبقاً لنص المادة 107 والمادة 107 مكرر من قانون العقوبات؛ حيث أورد المشرع نصاً وجوبياً على المحكمة (أ) تقضى بإعفاء الراشى والوسيط من العقاب فى حالتين: حالة إبلاغه عن الجريمة (قبل القبض)، ما يمكن جهات الضبط من القبض على المرتشى، وحالة الاعتراف بالرشوة بعد القبض على المتهمين.

موضوعات متعلقة

خافيير بلاس يكتب: هل يقود نقص زيت الوقود إلى شللٍ الشحن البحري؟

حسين عبدربه يكتب: أزمة رسوم البيليت وصناعة الحديد في مصر

كريم سمرة يكتب: لماذا تؤسس الشركات الكبرى صناديق للاستثمار في الشركات الناشئة؟

ومقطع الخلاف هو حالة اعتراف الراشى أو الوسيط بعد القبض عليه.

فيرى البعض ضرورة الإبقاء عليها يحالتها؛ لأن علة الإعفاء من العقاب أن جريمة الرشوة جريمة تتصف بالسرية والكتمان، ويندر أن تترك آثاراً تدل عليها ومن ثم كان يصعب على السلطات العامة فى إقامة الدليل عليها والايقاع بمرتكبيها عليهم قد يكون أمراً عسيراً، وبالتالى فإن الراشى أو الوسيط عند الاعتراف أثناء التحقيقات فهو يخدم فى نظر هذا الجانب المصلحة العامة، وذلك بفضح أمر المرتشى بوقائع تفصيلية تسهل على جهات التحقيق عملها، بل وقد تكشف عن آخرين مازالوا يتخذون من وظائفهم العامة مصدراً للتربح غير المشروع.

أما الجانب الآخر، فيرى أن أعفاء الراشى أو الوسيط بعد القبض عليه بسبب (الاعتراف) هو بمثابة مكافأة عن جريمة الرشوة وحل ما حرمه الشرع والقانون وأن (الاعتراف) – بعد القبض على الراشى أو الوسيط – هو باب خلفى للإفلات من العقاب؛ حيث يرى هؤلاء أن الراشى والوسيط قد تدخلا بتقديم الرشوة فى إفساد الموظف العام، وقد يكون استفاد من المرتشى زمناً طويلاً، ثم بعض القبض عليه اعترف فقط للإفلات من العقاب.

ونحن نرى: إنه يجب التفرقة بين حالتين؛ الحالة الأولى هى (طلب) المرتشى الرشوة؛ لكى يقدم خدمة عامة هى بالأساس مستحقة للمواطنين والحاجة فى طلب الرشوة وامتناعه أو تعطيله بجميع السبل لتقديم الخدمة التى قامت الدولة بتوظيفه لأدائها، فهنا قد وقع المواطن فى إكراه معنوى من جانب الموظف العام وقد تكون هناك ضرورة قصوى لتلك الخدمة العامة بالنسبة للمواطن سواء فى مجال عمله أو حياته العادية ويصر الموظف فى طلب الرشوة ويتفنن فى تعطيله تقديم الخدمة بجميع الطرق سواء المباشرة أو غير المباشرة، وحينما يستجيب المواطن لطلب الرشوة يكون قد تحول فجأة (دون أن يعلم) إلى راشٍ فى جريمة رشوة سواء تم القبض عليه بطريق التلبس أو بطريق آخر، بل وتقيد حريته عندما يتم إصدار قرار بحبسه احتياطياً على ذمة اتهامه (راشياً) وقد تمتد به فترات الحبس الاحتياطى.

هنا فإن (الاعتراف) يجب أن يعفى الراشى من العقاب، بل ويعفى من الحبس الاحتياطى لأمرين: الأول: إنه تعرض لإكراه معنوى من جانب الموظف العام المنوط به تقديم الخدمة العامة إليه واستجابته لطلب الرشوة هنا تم بإرادة مشوهة باطلة ومناط بطلانها هو الإكراه المعنوى واستغلال النفوذ الوظيفى والابتزاز الذى تعرض له المواطن فى مجال عمله، وذلك برفض الموظف العام أو من فى حكمه تقديم الخدمة وطلب الرشوة مقابل الخدمة العامة التى عينته السلطات الحكومية من أجلها.

فهنا الراشى كان مضطراً للاستجابة ومدفوعاً إليها على غير إرادة منه. (خاصة أن اختيار الموظف العام لم يكن من جانب المواطن الذى أصبح راشياً لاستجابته لطلب الرشوة لقضاء مصلحة عامة هى فى الأساس حق من حقوقه قامت الدولة بتعيين الموظف العام من أجلها).

ثانياً: إن ماستؤول إليه المحاكمة الجنائية عندما يحال الراشى الذى تعرض للابتزاز والإكراه من جانب الموظف العام طبقاً لنص المادة 107، والمادة 107 مكرر من قانون العقوبات أوجبت على المحكمة إعفاء الراشى أو الوسيط من العقاب)، وبالتالى فلا ضرورة من وراء الحبس الاحتياطى فى تلك الحالة ما دام قد (اعترف) الراشى الواقع تحت الإكراه المعنوى واستغلال النفوذ الوظيفى والابتزاز من جانب الموظف العام.

الحالة الثانية: هى (عرض) الراشى أو الوسيط الرشوة واتخاذ المرشى موقفاً سلبياً حيال هذا العرض أو موقفاً إيجابياً باستجابته لطلب الرشوة.. هنا لا يعفى الراشى أو الوسيط من العقاب حتى مع الاعتراف؛ لأنه يكون قد أفسد الموظف وشارك فى الجريمة، ويشدد العقاب إذا كانت الخدمة من وراء عرض الرشوة غير مستحقة أو غير مشروعة للتربح أو الإضرار بالمال العام.

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من جريدة البورصة عبر واتس اب اضغط هنا

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من جريدة البورصة عبر التليجرام اضغط هنا

المقال السابق

“شنايدر” و”ريفولتا” تتعاونان لإنشاء 7 محطات شحن للسيارات الكهربائية

المقال التالى

144 مليار دولار قيمة الإنفاق العالمى لتأمين المعلومات

موضوعات متعلقة

“موانيء دبي”: جميع محطات ميناء جبل علي تواصل عملياتها بشكل اعتيادي
مقالات الرأى

خافيير بلاس يكتب: هل يقود نقص زيت الوقود إلى شللٍ الشحن البحري؟

الإثنين 16 مارس 2026
حسين عبدربه؛ رئيس تحرير جريدة البورصة.
مقالات الرأى

حسين عبدربه يكتب: أزمة رسوم البيليت وصناعة الحديد في مصر

الإثنين 16 مارس 2026
الشركات الناشئة ؛ ريادة الأعمال
مقالات الرأى

كريم سمرة يكتب: لماذا تؤسس الشركات الكبرى صناديق للاستثمار في الشركات الناشئة؟

الإثنين 16 مارس 2026
المقال التالى
144 مليار دولار قيمة الإنفاق العالمى لتأمين المعلومات

144 مليار دولار قيمة الإنفاق العالمى لتأمين المعلومات

جريدة البورصة

© 2023 - الجريدة الاقتصادية الأولى في مصر

تصفح

  • الصفحة الرئيسية
  • إشترك معنا
  • فريق العمل
  • إخلاء المسئولية
  • اتصل بنا

تابعونا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر

© 2023 - الجريدة الاقتصادية الأولى في مصر

This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.