شهدت بورصة كراكاس في فنزويلا، اليوم الأربعاء، ارتفاعا تاريخيا، حيث صعد مؤشرها الرئيسي نحو 50% في جلسة واحدة، بعد أيام قليلة من تصعيد الولايات المتحدة للأوضاع في البلاد.
وارتفع سوق الأسهم الفنزويلي بنسبة 74% منذ إعلان الولايات المتحدة القبض على الرئيس نيكولاس مادورو، فيما سجل ارتفاعا منذ أواخر ديسمبر بنسبة 148%، في واحدة من أقوى التحركات السعرية في تاريخ السوق.
وأظهر مؤشر IBC الرئيسي في بورصة كراكاس ارتفاعه من 2,231 نقطة في 2 يناير إلى 3,897 نقطة خلال تداولات اليوم، مسجلا زيادة قدرها 74.68%.
ومع ذلك، فإن غالبية ملكية الأسهم تعود إلى البنوك المحلية والمؤسسات المالية والمستثمرين الأثرياء، بينما يظل حجم التداول محدودا بسبب قلة السيولة.
ويرجع محللون صعود السوق إلى توقعات رفع العقوبات الأمريكية، واحتمالات تدفق استثمارات عالمية إلى البلاد، وتوقعات بتحقيق نمو اقتصادي تحت إشراف أمريكي، إلى جانب آمال بعودة الاستقرار السياسي.
وعلى صعيد السندات، شهدت السندات السيادية وسندات شركة النفط الحكومية PDVSA ارتفاعات قوية، مدفوعة بآمال تغيير النظام وإعادة هيكلة الديون بعد الإطاحة بمادورو.
وتضاعفت أسعار السندات الفنزويلية المتعثرة وسندات شركة النفط الحكومية أكثر من مرتين خلال الأشهر الأخيرة، لتتراوح بين 23 و33 سنتًا لكل دولار.
وفي قطاع النفط، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن فنزويلا ستسلم الولايات المتحدة ما يصل إلى 50 مليون برميل من النفط الخام، بقيمة تقارب 2.8 مليار دولار وفق الأسعار الحالية، في خطوة تمثل ضربة للصين، أكبر مشترٍ سابق للنفط الفنزويلي.
وعقب الإعلان، تراجع خام غرب تكساس الوسيط، المعيار النفطي الأمريكي، بنسبة 2.4%، ليصل إلى 56.40 دولارًا للبرميل.








