تعتزم شركة “مايكرو بورت ـ ميد بوت” الصينية، بدء توريد روبوتات جراحية للسوق المحلي خلال يونيو المقبل، بقيمة مبدئية 200 مليون جنيه، في إطار اتفاق مع الحكومة لتوطين تكنولوجيا الجراحات الروبوتية داخل المستشفيات.
قال كريم مراد، مدير منطقة الشرق الأوسط بالشركة، لـ”البورصة”، إن صناعة الروبوتات الطبية تعد من الصناعات التكنولوجية المتقدمة ومرتفعة التكلفة، موضحًا أن تكلفة الروبوت الجراحي المتطور قد تتجاوز 100 مليون جنيه.
وأضاف أن “MicroPort -MedBot” توصلت إلى اتفاق مع الحكومة لتوطين صناعة الروبوتات الطبية، من خلال إدخال عدد من الروبوتات الجراحية إلى المستشفيات، إلى جانب إنشاء مركز متخصص لتدريب الأطباء والكوادر الطبية على استخدام تقنيات الجراحة الروبوتية.
وكانت وزارة الصحة قد بحثت في وقت سابق مع شركتي “مايكرو بورت ـ ميد بوت” و”تكنوويف” الصينيتين فرص التعاون في توريد أنظمة روبوتات جراحية للمستشفيات المصرية، إلى جانب تدريب الأطباء على استخدام تقنيات الجراحة الروبوتية الحديثة.
وأوضح مراد، أن الخطة تتضمن توفير روبوتات جراحية داخل معهد ناصر، إلى جانب إنشاء مركز تدريب متخصص لتأهيل الأطباء على استخدام هذه التقنيات المتقدمة.
وأشار إلى أن مصر تضم حاليًا نحو 6 مستشفيات تستخدم الروبوتات في العمليات الجراحية، إلا أن بعض هذه الأنظمة لا تنتمي إلى أحدث الأجيال التكنولوجية.
أضاف أن الشركة تعمل على إدخال جيل جديد من الروبوتات متعددة الأذرع، التي تضم أربعة أذرع جراحية وتعد من أحدث التقنيات عالميًا، ومن المقرر توفيرها في مصر خلال الفترة المقبلة.
وأكد أن الروبوتات الجراحية ليست بديلًا عن الأطباء، وإنما أداة مساعدة تعزز قدرة الجراح على إجراء العمليات الدقيقة، مثل جراحات سرطان البروستاتا وغيرها من الجراحات المعقدة.
وأشار إلى أن استخدام الروبوتات الجراحية يشهد انتشارًا واسعًا عالميًا، إذ تمتلك الولايات المتحدة الأمريكية نحو 7800 روبوت جراحي مستخدم في القطاع الصحي، فيما تمتلك فرنسا نحو 449 روبوتًا.







