أكد كامل الوزير وزير النقل، أن مشروع مونوريل غرب النيل سينتهي بعد 6 أشهر من الآن؛ ليصل من أول العاصمة الجديدة إلى بعد مدينة الشيخ زايد في المنطقة الصناعية أو أكتوبر الجديدة.
وأوضح الفريق كامل الوزير -خلال افتتاح مشروع مونوريل شرق النيل بحضور الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية، اليوم الجمعة- أن الهدف من هذا المشروع وكل وسائل النقل الحضري هو ربط كل المجتمعات العمرانية الجديدة من أقصى شرق القاهرة في العاصمة الإدارية الجديدة إلى أقصى غرب القاهرة في أكتوبر الجديدة.
جاء ذلك خلال استعراض وزير النقل أمام الرئيس السيسي، أهمية ومميزات المشروع الممتد من محطة استاد القاهرة بمدينة نصر حتى مركز السيطرة والتحكم بالعاصمة الجديدة بطول 56.5 كم.
وقال الوزير إن مشروع المونوريل تم تنفيذه لأول مرة في مصر، ويمثل نقلة حضارية كبيرة في وسائل النقل الجماعي، التي تتسم بأنها وسائل سريعة وعصرية وآمنة، وتوفر استهلاك الوقود، وتخفض معدلات التلوث البيئي وتخفف الاختناقات المرورية بالمحاور والشوارع الرئيسية، وتجذب الركاب لاستخدامها بدلاً من السيارات الخاصة، حيث يتم تشغيله بالطاقة الكهربائية (صديق للبيئة).
وأوضح الوزير أن المونوريل يتميز بمعدل استهلاك أقل بنسبة 30% من وسائل الجر السككي الكهربائي، بالإضافة إلى تقليل الضوضاء نظراً لحركة القطارات على عجلات مطاطية.
كما أن المونوريل يتم تنفيذه بالأماكن التي يصعب فيها تنفيذ خطوط المترو ووسائل النقل السككي الأخرى، ويتميز بإمكانية تنفيذه بالشوارع التي لها انحناءات أفقية كبيرة ولا يحتاج إلى تعديلات كثيرة في المرافق، كما تقل فيه أعمال نزع الملكيات إلى حد كبير.
ويتميز المونوريل أيضاً بتنفيذه على مسار علوي بالجزيرة الوسطى بالشوارع التي يمر بها ولا يشغل أي أجزاء من الشارع الأمر الذي يعني عدم تأثر حركة المرور بهذه الشوارع.
وأضاف الوزير أن قطارات المونوريل تتميز بأنها تعمل بدون سائق، وأن زمن التقاطر سيصل إلى 3 دقائق، ومن المخطط أن يصل إلى 90 ثانية مع زيادة حجم الطلب. كما يستغرق زمن الرحلة من استاد القاهرة حتى (العاصمة الجديدة) حوالي 70 دقيقة بالإضافة إلى أنه تم ولأول مرة تركيب Screen Doors على الأرصفة أمام أبواب القطار للحفاظ على سلامة الركاب، بالإضافة إلى وجود ممرات آمنة تسمح بانتقال الركاب بين العربات لمزيد من الراحة للركاب.
كما يوجد داخل العربات شاشات LED لاستخدامها في تزويد الركاب بمعلومات عن الرحلة أو يمكن استخدامها تجارياً في بث الإعلانات التجارية مدفوعة الأجر، ويوجد أعلى الأبواب الجانبية شاشة لإعلام الركاب باسم المحطة النهائية ، وتم تخصيص أماكن للكراسي المتحركة الخاصة بأبطالنا ذوى الهمم مزودة بوسائل للتثبيت بالإضافة إلى تزويد العربات بخرائط أعلى أبواب الركاب من الداخل تبين المسار عن طريق لمبات مضيئة لمساعدة فاقدي حاسة السمع.








