ارتفعت معظم أسواق الأسهم الخليجية في أولى جلسات التداول بعد إجازة عيد الفطر، في ظل آمال معلقة على تهدئة التوترات الجيوسياسية في المنطقة بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن إرجاء ضربات على البنية التحتية للطاقة في إيران، رغم ضبابية بشأن مصير المحادثات بين الجانبين، ووسط تحسن أسعار النفط.
صعد مؤشر سوق الأسهم السعودية الرئيسية بنسبة 0.2%، بدعم من ارتفاع سهمي “الراجحي” و”الأهلي” بنسبة 0.5% و0.8% على التوالي، في حين حد تراجع سهم “أرامكو” بنسبة 1.6% من مكاسب المؤشر.
وفي بورصة الكويت، ارتفع مؤشر السوق الأول بنسبة 0.8%، فيما زاد مؤشر بورصة مسقط بنسبة 0.4%. وفي قطر، انخفض مؤشر البورصة 0.7%، بعدما استهل تداولاته على ارتفاع فاقت نسبته 0.4%.
ارتداد أسواق الإمارات
وفي الإمارات، عوضت الأسواق جزءاً من خسائرها في الجلسة الماضية، إذ ارتفع مؤشر سوق أبوظبي بنسبة 0.7%، وسوق دبي 2.6%، بعد أن كانا قد سجلا تراجعات حادة عقب استئناف التداولات الإثنين بلغت 1.5% و3% على التوالي.
جاء تحسن الأسواق في المنطقة بالتزامن مع صعود أسعار النفط، إذ اقترب خام “برنت” من مستوى 103 دولارات للبرميل، فيما صعد خام “غرب تكساس” الوسيط بنحو 3%.
وكانت الأسعار قد هبطت بنسبة 11% يوم الإثنين، بعد تراجع الرئيس الأميركي عن توجيه ضربات إلى البنية التحتية للطاقة في إيران، مع إعلانه تأجيل الهجمات لمدة خمسة أيام. وفي حين أشار ترمب إلى وجود محادثات مع طهران، نفت إيران إجراء أي مفاوضات، مما يُبقي الأسواق في حالة من عدم اليقين.
في الوقت نفسه، تقدمت مؤشرات الأسهم الآسيوية في ختام تعاملاتها. وأغلق مؤشر “سي.إس.آي” الصيني مرتفعاً 1.3%، فيما صعد مؤشر “شنغهاي المركب” الصيني 1.8%. كما زاد مؤشر “توبكس” الياباني 2.1%، بدفع من أسهم شركات التأمين والبنوك وشركات الوساطة المالية.







