عاود سعر النحاس التراجع بعد انتعاش لفترة وجيزة في الجلسة السابقة، إذ ألقت المخاوف بشأن التضخم العالمي والنمو الاقتصادي الناجمة عن حرب الشرق الأوسط بظلالها على قطاع المعادن.
تراجعت معظم المعادن الصناعية بعد صعودها أمس الإثنين، عقب إعلان الرئيس دونالد ترمب أن الولايات المتحدة ستؤجل الضربات المخطط لها على البنية التحتية للطاقة في إيران لمدة خمسة أيام بعد محادثات مع طهران، رغم استبعاد مسؤول إيراني إجراء أي مفاوضات.
تلاشت آمال خفض التصعيد بعد أن أفادت صحيفة “وول ستريت جورنال” بأن حلفاء الولايات المتحدة في الخليج العربي يقتربون تدريجياً من الانخراط في الصراع.
تداعيات اضطرابات الطاقة والتجارة بسبب حرب إيران
أدت الاضطرابات الناجمة عن الحرب في إنتاج الطاقة والتجارة بالشرق الأوسط إلى ارتفاع أسعار النفط، مما يهدد بتباطؤ النشاط الاقتصادي عالمياً، ويؤجج التضخم، ويدفع البنوك المركزية إلى تبني موقف أكثر تشدداً بشأن أسعار الفائدة.
انخفض سعر النحاس بنحو 10% في بورصة لندن للمعادن هذا الشهر، ما أدى إلى زيادة المشتريات الصينية. تراجعت المخزونات في أكبر دولة مستهلكة للمعادن بشكل قوي خلال الأسبوع الماضي.
آفاق العرض والطلب المستقبلي على النحاس
قال فان روي، المحلل لدى شركة “غويوان فيوتشرز” (Guoyuan Futures): “إن أي هبوط في الأسعار سيكون محدوداً بفضل أهمية النحاس في تحول الطاقة العالمي وزيادة الطلب من جانب المصنّعين الصينيين”.
انخفض سعر النحاس 1.1% إلى 12026.50 دولار للطن في بورصة لندن للمعادن، بعد تراجعه 6.7% الأسبوع الماضي، مسجّلاً أكبر انخفاض في قرابة عام. هبط سعر النيكل والقصدير، واستقر الألمنيوم دون تغيير.







