Efghermes Efghermes Efghermes
السبت, أغسطس 1, 2026
  • Login
جريدة البورصة
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
    صندوق النقد الدولي

    صندوق النقد: مصر احتوت تداعيات الاضطرابات الإقليمية بقرارات اقتصادية حاسمة

    الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس مجلس الوزراء

    مدبولي: قرار صندوق النقد يؤكد نجاح الاقتصاد المصري في تعزيز قدرته على مواجهة الصدمات

    صندوق النقد الدولي

    صندوق النقد يعتمد المراجعة السابعة لبرنامج مصر ويوافق على تمويل بقيمة 1.8 مليار دولار

    وزارة المالية

    “المالية”: ارتفاع الفائض الأولي إلى 985 مليار جنيه خلال 11 شهرًا

  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
    صندوق النقد الدولي

    صندوق النقد: مصر احتوت تداعيات الاضطرابات الإقليمية بقرارات اقتصادية حاسمة

    الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس مجلس الوزراء

    مدبولي: قرار صندوق النقد يؤكد نجاح الاقتصاد المصري في تعزيز قدرته على مواجهة الصدمات

    صندوق النقد الدولي

    صندوق النقد يعتمد المراجعة السابعة لبرنامج مصر ويوافق على تمويل بقيمة 1.8 مليار دولار

    وزارة المالية

    “المالية”: ارتفاع الفائض الأولي إلى 985 مليار جنيه خلال 11 شهرًا

  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
جريدة البورصة
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج

بعد ستة عقود من الإنتاج.. “بي بي” تعرض أصول بحر الشمال للبيع

كتب : البورصة خاص
السبت 1 أغسطس 2026
شركة الطاقة البريطانية "بي بي"

تستعد شركة الطاقة البريطانية “بي بي” لطي صفحة امتدت لأكثر من ستة عقود في بحر الشمال، بعدما أطلقت رسميًا عملية تسويق أصولها النفطية والغازية تمهيدًا لبيعها، في خطوة تعكس تحولًا استراتيجيًا يستهدف إعادة هيكلة أعمال الشركة وتعزيز مركزها المالي.

ويُعد بحر الشمال أحد أهم الأحواض النفطية والغازية في العالم، ويقع بين المملكة المتحدة والنرويج والدنمارك وألمانيا وهولندا وبلجيكا، ويضم مئات الحقول البحرية.

موضوعات متعلقة

“أبل” تحذر من نقص رقائق الذاكرة وتأثيره على المبيعات

رومانيا تعلن حالة طوارئ خلال أغسطس مع تراجع إنتاج الكهرباء

“ألفابت” و”أمازون” و”مايكروسوفت” تحقق 1.5 تريليون دولار مكاسب سوقية في أسبوع

وذكرت صحيفة “الجارديان” البريطانية، أن هذه الخطوة تأتي ضمن خطة تقودها الرئيسة التنفيذية الجديدة، ميج أونيل، لتبسيط هيكل الشركة، وخفض مستويات الديون، وإعادة توجيه الاستثمارات نحو الأنشطة الأعلى ربحية، في وقت تواجه فيه شركات الطاقة العالمية ضغوطًا متزايدة لإعادة ترتيب محافظها الاستثمارية والتكيف مع التحولات التي يشهدها قطاع الطاقة العالمي.

ويشهد قطاع الطاقة البريطاني في الآونة الأخيرة تحولات جذرية تعكس تراجعًا مستمرًا في جدوى الاستثمار بحقول بحر الشمال، بعدما بات هذا الحوض النفطي العريق الذي يعود تاريخه إلى أكثر من ستة عقود يواجه تحديات متصاعدة تتمثل في ارتفاع التكاليف التشغيلية وتقلب السياسات الضريبية، الأمر الذي دفع كبرى الشركات العالمية إلى إعادة النظر في وجودها هناك.

وتعتزم شركة “بي بي” طرح أصولها في صفقة قد تتجاوز قيمتها ملياري دولار وفق تقديرات متداولة، وذلك في إطار خطة شاملة تقودها الرئيسة التنفيذية الجديدة بهدف تحسين ربحية الشركة وإعادة توجيه رأس المال نحو الفرص الأكثر جدوى.

وجاء هذا الإعلان بعد يوم واحد من تصريحات لرئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام أؤكد فيها اعتماد “نهج عملي” في التعامل مع تطوير واستغلال موارد النفط والغاز في بحر الشمال، وذلك عقب تصريحات سابقة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن ضرورة فتح هذا الحوض أمام مزيد من الاستثمارات.

وقالت أونيل في بيان رسمي، إن الشركة، مع تركيزها على تحسين محفظتها الاستثمارية وتوجيه رأس مالها نحو الفرص الأعلى قيمة، ترى أن أعمالها في بحر الشمال ستكون في وضع أفضل إذا أصبحت جزءًا من كيان آخر.

ولا تُعد “بي بي” حالة استثنائية في هذا المسار، إذ سبقتها شركات عملاقة أخرى مثل إكسون موبيل، وشيفرون، وكونوكو فيليبس، وشل، وتوتال إنرجيز، وإيني، التي أقدمت جميعها على بيع أو دمج أو تقليص عملياتها في هذا الحوض المتقادم مع تراجع الإنتاج فيه واتجاه الاستثمارات نحو مناطق أكثر ربحية حول العالم.

وتشير تقديرات شركة “ريستاد إنرجي” المتخصصة في أبحاث الطاقة إلى أن محفظة “بي بي” في بحر الشمال تُقدر قيمتها بنحو 2.6 مليار دولار على أساس تكتنفه المخاطر.

ويُرجح أن يكون من بين أبرز المتنافسين على الاستحواذ عليها منتجون حاليون في المنطقة، من بينهم تحالف “نيو نكست بلس” الذي يضم شركة توتال، وتحالف “أدورا” الذي يجمع بين شل وإكوينور، إضافة إلى شركة إيثاكا إنرجي.

وأشار مصدران مطلعان في القطاع إلى أن قيمة الصفقة المرتقبة قد تقارب ملياري دولار، محذرين من أن التزامات وقف التشغيل وتفكيك المنشآت قد تضيف تعقيدات إضافية إلى المفاوضات.

وتدير “بي بي” خمسة مراكز إنتاج رئيسية في المنطقة، من بينها حقل “كلير” الذي يعد الأكبر على الجرف القاري البريطاني.

وشكل إنتاج الشركة من بحر الشمال البريطاني نحو 5% من إجمالي إنتاجها من النفط والغاز العام الماضي، أي ما يعادل نحو 117 ألف برميل من أصل 2.3 مليون برميل مكافئ من النفط يوميًا، في وقت تتوسع فيه الشركة في مناطق أخرى كالولايات المتحدة والبرازيل.

وتوظف “بي بي” نحو 1100 عامل في قطاع أعمالها ببحر الشمال، من أصل نحو 14 ألف موظف في المملكة المتحدة إجمالًا، فيما كشفت رسالة داخلية اطلعت عليها رويترز عن خطط الشركة لخفض عدد موظفيها بواقع 700 وظيفة.

ويعود انخراط شركة “بي بي” في بحر الشمال إلى عام 1964، عندما مُنحت أول رخصة استكشاف لها في بحر الشمال بالمملكة المتحدة.

واكتشفت الشركة حقل غاز “ويست سول” في شتاء عام 1965، تلاه أكبر اكتشاف لها في المنطقة، وهو حقل “فورتيز” العملاق، في عام 1970.

ويتزامن قرار شركة “بي بي” التخارج من بحر الشمال مع تصاعد تداعيات التغير المناخي، التي تتجلى في موجات حر وحرائق غابات وجفاف تضرب مناطق واسعة من أوروبا. وفي هذا السياق، اعتبرت أنجاراد هوبكنسون، الناشطة في منظمة “غرينبيس” بالمملكة المتحدة، أن انسحاب الشركة يمثل “إشارة تحذير” بشأن مستقبل الحوض النفطي.

ومنذ انطلاق عمليات التنقيب في بحر الشمال خلال ستينيات القرن الماضي، بلغ إجمالي الإنتاج من الجرف القاري البريطاني نحو 47.7 مليار برميل من النفط المكافئ حتى نهاية عام 2024، ما يجعله أحد أهم الأحواض النفطية في أوروبا.

وتشير التقديرات أيضًا إلى وجود نحو 4.6 مليار برميل من النفط المكافئ ضمن فئة “الموارد المحتملة”، وهي احتياطيات لم تُكتشف بعد، لكنها تعد قابلة للاستخراج وتقع في مناطق استكشافية ومواقع محددة لم تشهد عمليات حفر حتى الآن. ويمكن تطوير هذه الموارد مستقبلاً بعد الحصول على موافقة الحكومة، إذا رأت شركات الطاقة أن استخراجها يحقق جدوى اقتصادية.

الوسوم: الطاقةالمملكة المتحدةبريطانيا

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من جريدة البورصة عبر واتس اب اضغط هنا

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من جريدة البورصة عبر التليجرام اضغط هنا

المقال السابق

الذهب يتراجع عند التسوية لكنه يسجل أول مكاسب شهرية منذ فبراير

المقال التالى

هيئة بريطانية: إصابة ناقلة نفط بمقذوف مجهول قبالة سواحل عُمان

موضوعات متعلقة

آبل ؛ أبل
الاقتصاد العالمى

“أبل” تحذر من نقص رقائق الذاكرة وتأثيره على المبيعات

السبت 1 أغسطس 2026
أوروبا الشرقية
الاقتصاد العالمى

رومانيا تعلن حالة طوارئ خلال أغسطس مع تراجع إنتاج الكهرباء

السبت 1 أغسطس 2026
جوجل ؛ ألفابت
الاقتصاد العالمى

“ألفابت” و”أمازون” و”مايكروسوفت” تحقق 1.5 تريليون دولار مكاسب سوقية في أسبوع

السبت 1 أغسطس 2026
المقال التالى
ناقلان نفط ؛ ناقلات النفط ؛ النفط

هيئة بريطانية: إصابة ناقلة نفط بمقذوف مجهول قبالة سواحل عُمان

جريدة البورصة

© 2023 - الجريدة الاقتصادية الأولى في مصر

تصفح

  • الصفحة الرئيسية
  • إشترك معنا
  • فريق العمل
  • إخلاء المسئولية
  • اتصل بنا

تابعونا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر

© 2023 - الجريدة الاقتصادية الأولى في مصر

This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.