اشترت شركة “تيذر” (Tether) 14 طناً من الذهب لإضافتها إلى احتياطياتها خلال الأشهر الثلاثة المنتهية في يونيو، مواصلةً سلسلة مشتريات جعلتها أكبر مالك معروف للذهب في العالم خارج البنوك والدول.
ارتفعت احتياطيات الشركة من الذهب إلى 146 طناً، بقيمة 18.8 مليار دولار، بنهاية يونيو، وفقاً لإقرارها المالي الفصلي.
تراجعت أسعار الذهب طوال الربع الثاني، بعدما أدى الأثر التضخمي للصراع في الشرق الأوسط إلى ارتفاع عوائد السندات، وهو ما شكل ضغطاً على المعدن النفيس الذي لا يدر عائداً.
تُعد “تيذر” مُصدرة عملة “USDT”، أكبر عملة مستقرة مرتبطة بالدولار في العالم، إذ يبلغ حجمها المتداول نحو 185 مليار دولار. وتحقق الشركة إيراداتها من خلال تلقي الدولارات مقابل إصدار عملات “USDT”، ثم استثمار تلك الأموال في سندات الخزانة الأمريكية وأصول أخرى، من بينها الذهب.
وظلت الشركة لأكثر من عام من أكبر المشترين الأفراد للذهب في السوق، إلا أن وتيرة الشراء تباطأت خلال الربع الأول إلى 6 أطنان، مُقارنةً بأكثر من 21 طناً في الأشهر الثلاثة الأخيرة من عام 2025.
ويُعزى جزء من وتيرة الشراء إلى إصدار عملة “USDT”، إذ أضيفت عملات جديدة بقيمة تقارب نصف مليار دولار خلال الربع الثاني.
أرباح بقيمة 1.5 مليار دولار في الربع الثاني
قالت “تيذر” إنها سجلت أرباحاً تشغيلية صافية بلغت نحو 1.5 مليار دولار خلال الربع الثاني، مُقارنةً بصافي أرباح بلغ 4.9 مليار دولار في الفترة نفسها من العام الماضي.
كانت الشركة قد استعانت في أواخر العام الماضي باثنين من كبار متداولي المعادن النفيسة من بنك “HSBC” بهدف إنشاء ما وصفته بـ”أفضل منصة لتداول الذهب في العالم”، قبل أن تستغني عنهما بعد بضعة أشهر فقط.ومنذ ذلك الحين، اتجهت الشركة إلى إقراض جزء من احتياطياتها الضخمة من الذهب. ففي فبراير، أعلنت شركة “Gold.com” الأميركية لتجارة المعادن النفيسة، التي تمتلك “تيذر” حصة فيها، إطلاق برنامج لإقراض الذهب بقيمة لا تقل عن 100 مليون دولار.
كما أبرمت “Gold.com” اتفاقيات مع “تيذر” لتخزين المعادن النفيسة وتداولها، وبلغ إجمالي عقود الإقراض القائمة والسلف المقدمة للعملاء 363 مليون دولار حتى 31 مارس، وفقاً لإفصاحاتها الفصلية.








