كشف الدكتور أحمد عضام، رئيس قطاع شئون التعاونيات بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، عن طفرة قياسية فى القيمة السوقية للأراضى الزراعية بمشروعات الاستصلاح الجديدة.
وقال عضام لـ”البورصة”، إن سعر الفدان فى منطقة “وادى الصعايدة” قفز من 70 ألف جنيه إلى نحو مليون جنيه حالياً، بدعم من مشروعات البنية التحتية وتجفيف الأراضى التى نفذتها الدولة، والتى ساهمت فى استعادة 5 آلاف فدان للإنتاج الفعلي.
ولفت إلى أن الجمعيات الزراعية بدأت رسمياً أمس السبت صرف أسمدة الموسم الصيفي، مؤكداً توافر مخزون استراتيجى لدى الجمعيات يتجاوز 320 ألف طن حالياً.
وأوضح أن الوزارة تستهدف إحكام الرقابة على منظومة التوزيع عبر “كارت الفلاح” لضمان وصول الدعم لمستحقيه ومنع تسرب الأسمدة للسوق السوداء.
وأشار إلى أن الوزارة تتسلم سنوياً نحو 2.4 مليون طن من شركات الأسمدة، بينما تبلغ الاحتياجات الفعلية للأراضى نحو 2.1 مليون طن، ما يوفر احتياطياً آمناً قدره 300 ألف طن لمواجهة أى تقلبات فى سلاسل الإمداد أو زيادة فى الطلب.
وأكد رئيس قطاع التعاونيات أن سياسة “التسعير العادل والمبكر” التى اتبعتها الوزارة حفزت المزارعين على زيادة المساحات المنزرعة بالقمح لتصل إلى 3.7 مليون فدان فى الموسم الحالي، وهو ما يعزز قدرة الدولة على تقليص الفجوة الاستيرادية من الحبوب.
وكشف عضام عن تراجع ملحوظ فى معدلات التعديات على الأراضى القديمة بفضل تشديد الإجراءات القانونية وربط منظومة الحيازة الرقمية ببيانات المخالفين.
وأشار إلى أن الدولة تتبنى استراتيجية مزدوجة تقوم على “الردع” فى الأراضى القديمة و”التنمية” فى المناطق الجديدة.








