أعلنت وزارة الخارجية الأرجنتينية، الجمعة، أن الأرجنتين وكوريا الجنوبية ستعززان تعاونهما في قطاع المعادن الحيوية، في خطوة تستهدف توسيع الاستثمارات والمشروعات المشتركة في أحد أبرز القطاعات الداعمة للتحول العالمي نحو الطاقة النظيفة.
وجاء الإعلان بعد يوم واحد من توقيع سول اتفاقًا مماثلًا مع تشيلي، خلال جولة الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونج في أمريكا الجنوبية.
وقال وزير الخارجية الأرجنتيني بابلو كويرنو، عبر منصة “إكس”، إن الاتفاق يهدف إلى تعزيز الاستثمارات والمشروعات المشتركة في مجالات استكشاف واستخراج ومعالجة وتكرير المعادن الحيوية.
الليثيوم في صدارة التعاون
تُعد الأرجنتين خامس أكبر منتج لليثيوم في العالم، وهو معدن أساسي في تصنيع بطاريات السيارات الكهربائية وتقنيات التحول في قطاع الطاقة.
وخلال زيارته إلى بوينس آيرس، التقى الرئيس الكوري الجنوبي نظيره الأرجنتيني خافيير ميلي، في أول زيارة لرئيس كوري جنوبي إلى الأرجنتين منذ 22 عامًا.
وأكدت الرئاسة الأرجنتينية أن المباحثات ركزت على تعزيز العلاقات الثنائية، وتوسيع التجارة والاستثمارات، والتعاون في المعادن الحيوية والطاقة، وتطوير مشروعات مشتركة في القطاعات الاستراتيجية.
547 مليون دولار لتوسعة مشروع الليثيوم
منحت الحكومة الأرجنتينية، الجمعة، الضوء الأخضر لشركة “بوسكو” الكورية الجنوبية لتوسيع عمليات استخراج الليثيوم في إقليم سالتا شمال غربي البلاد.
وقالت وزارة الاقتصاد إن المشروع، الذي تبلغ استثماراته 547 مليون دولار، سيرفع الطاقة الإنتاجية إلى 23 ألف طن سنوياً من كربونات الليثيوم، مع توقعات بتجاوز قيمة الصادرات 300 مليون دولار سنوياً.
بعد تشيلي.. سول توسع حضورها في أمريكا الجنوبية
وكان الرئيس الكوري الجنوبي قد التقى قبل ذلك بيوم بالرئيس التشيلي خوسيه أنطونيو كاست في سانتياغو، حيث أعلن الجانبان أيضاً شراكة في مجال المعادن الحيوية.
وتُعد تشيلي أكبر منتج للنحاس في العالم، وثاني أكبر منتج لليثيوم، ما يعزز توجه كوريا الجنوبية لتأمين إمدادات مستقرة من المعادن الاستراتيجية اللازمة لصناعات البطاريات والتقنيات المتقدمة.








